(صفحه ٣٨)
و إِنَّهُ لَرَبِيسٌ، أَىْ كَثِيرُ المَالِ وغَيْرِهِ.
وأَصْبَحَ رَبِيساً: مُصَاباً أَو مَضْرُوباً.
وامْرَأْةٌ رَبِسَةٌ، كَكَلِمَةٍ: وَسِخَةٌ قَبِيحَةٌ.
وجَاءَ بِمَالٍ رِبْسٍ - كَعِهْنٍ - أَى كَثيرٍ.
وجَاءَ بالرِّبْسِ أَيضاً - و يُفْتَحُ - أَى بالدَّاهِيَةِ.
و دَاهِيَةٌ رَبْسَاءُ وَدَبْسَاءُ، بالرَّاءِ و الدَّالِ:
شَدِيدَةٌ، وَهِىَ دَوَاهٍ رُبْسٌ دُبْسٌ.
و جَاءَ بأُمِّ الرُّبَيْسِ، كزُبَيْرٍ وأَمِيرٍ عَنِ ابْنِ الأَثِيرِ: الدَّاهِيَةُ١.
وارْتَبَسَ ارْتِباساً: اكْتَنَزَ و امْتَلأَ من اللَّحْمِ وغَيْرِهِ..
و - الشَّىْءُ: اخْتَلَطَ.
و ارْبَسَّ ارْبِسَاساً: ذَهَبَ فِى الأَرْضِ وَعَدَا فِيهَا..
و - أَمْرُ القَوْمِ: ضَعُفَ حَتَّى تَفَرَّقُوا، لُغَةٌ فِى ارْبَثَّ بالمُثَلَّثَةِ..
و - القَوْمُ: رَاغَمَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً كَأَنَّهُمْ تَفَرَّقُوا..
و - الرَّجُلُ: اسْتَأْخَرَ.
و الرِّيبَاسُ، كَدِينَارٍ: نَبْتٌ كَالسِّلْقِ لَهُ أَضْلَاعٌ وَوَرَقٌ كِبَارٌ، طَعْمُهُ حَامِضٌ إِلَى حَلَاوَةٍ، مَنَابِتُهُ مَوَاضِعُ الثُّلُوجِ.
و أَبُو الرُّبَيْسِ، كَزُبَيْرٍ: عَبَّادُ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ عَوْفٍ، أَحَدُ بَنِى ثَعْلَبَةَ من غَطَفَانَ، وقَوْلُ الفيروزآبادىِّ: والرَّبْيَسُ - كَجَعْفَرِ - ابْنُ عَامِرٍ الطَّائِىُّ صَحَابِىٌّ، تَصْحِيفٌ و إِنَّمَا هُوَ الرَّبْتَسُ - بالمُثَنَّاةِ الفَوْقِيَّةِ بَعْدَ المُوَحَّدَةِ - عَلَى أَنَّهُ ذَكَرَهُ كَذلِكَ بَعْدَ هذِهِ المَادَّةِ.
ورِبِّيسُ السَّامِرَةِ - خَذَلَهُمُ اللّٰهُ تَعَالَى - كَمِرِّيخٍ: رَئِيسُهُمْ.
ربتس
رَبْتَسُ، بالفَتْحِ وسُكُونِ المُوَحَّدَةِ وفَتْحِ المُثَنَّاةِ الفَوْقِيَّةِ: ابْنُ عَامِرِ بْنِ حِصْنِ بْنِ خَرَشَةَ الطَّائِىُّ صَحَابِىٌّ، لَهُ وفَادَةٌ، وَكَتَبَ لَهُ النَّبِىُّ صلى الله عليه و آله كِتَاباً٢.
________________________________________
(١) انظر المرصّع: ١٨٤.
(٢) انظر الإصابة ٢٥٦٤/١٥٢:٢.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
