(صفحه ٢٨٤)
وَصَلُبَتْ؛ قالَ امْرُؤُ القَيْسِ:
حِجارَةُ غَيْلٍ وَارِسَاتٌ بِطُحْلُبِ١
والوَرْسىُّ: مِن الحَمامِ الأصْفَرِ، أو ضَرْبٌ منه إلىٰ حُمْرَةٍ وصُفْرَةٍ.
و -: مِن الأقْداحِ المَصْنوعِ مِن الأثْلِ، و هو النُّضارُ.
و إسحَاقُ بنُ إبْراهيمَ بنِ أَبى الوَرْسِ - كفَلْسٍ - الغَزِّىُّ: مُحَدِّثٌ، رَوَى عَنهُ الطَّبَرانىُّ٢.
ووَرْسَةُ، كهَضْبَةٍ: اسْمُ عَنْزٍ كانَتْ غَزيرَةً.
وسس
الوَسُّ، بالفَتْحِ: العِوَضُ، وكأَنَّ وَاوَهُ مُبْدَلَةٌ مِن هَمْزةٍ٣ من قَوْلِهم: هذا أَسيسٌ مِن ذاكَ، أَى عِوَضٌ منهُ.
ووَسْوَسَ الرَّجُلُ وَسْوَسَةً، ووِسْواساً، بالكَسرِ: تَكَلَّمَ كَلاماً خَفيّاً يُكَرِّرُهُ، فهو مُوَسْوِسٌ، بكسرِ الواوِ ولا تَقُلْ بِفَتْحِها.
والاسمُ: الوَسْوَاسُ، بالفَتحِ.
وقَد وَسْوَسَ الشَّيْطانُ لَهُ و إليهِ، أَو وَسْوَسَ لَهُ: جَعَلَ الوَسْوَسَةَ لأَجْلِهِ.
ووَسْوَسَ إلَيْهِ: أَلْقَاهَا إلَيْهِ، أَو وَسْوَسَ لَهُ: أَوْهَمَهُ النَّصيحَةَ فى الأَمْرِ.
ووَسْوَسَ إلَيْه: أَلْقَى إلى قَلْبِهِ المَعْنَى بَهَمْسِهِ، فهو مُوَسْوَسٌ لَهُ وإلَيْهِ، بفَتحِ الوَاوِ.
ووَسْوَسَةُ النَّفْسِ: ما يَخْطِرُ بِبالِ الإنْسانِ، ويَهْجِسُ فى ضَميرِهِ مِن حَديثِ نَفْسِهِ.
والوَسْواسُ، بِالفَتحِ: الشَّيْطانُ - تَسْميةً بِاسمِ المَصْدرِ - وما يَخْطِرُ بالقَلْبِ مِن الشَّرِّ، وما لا خَيْرَ فيهِ.
ومن المجاز
فُلانٌ مُوَسْوسٌ، أَى مُصابٌ فى عَقْلِهِ، إذا تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ بِغَيْرِ نِظَامٍ.
ووَسْوَسَ الحَلْىُ: سُمِعَ لَهُ صَوْتٌ عنْدَ الحَرَكَةِ..
و - القَصَبُ ونَحْوُهُ: هَزَّتْهُ الرِّيحُ
________________________________________
(١) ديوانه: ٦٧ البيت ٦، وصدره:
ويَخْطُو علىٰ صُمٍّ صِلَابٍ كأنَّها
(٢) انظر المعجم الكبير ١٨٧:١٨.
(٣) فى «ض»: عن الهمزة.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
