(صفحه ٢٥٠)
جَماعَةٌ مِن أهْلِ العِلْمِ.
والمُوسَوِىُّ، والمُوسِىُّ، والمُوسَائىُّ:
نِسْبَةٌ إلى مُوسى بنِ جَعْفَرٍ الكاظِمِ عليهما السلام.
الأثر
(كَتَبَ أَنْ يَقْتُلوُا مَنْ جَرَتْ عَليهِ المَوَاسِى)١ جَمعُ مُوسَى، وهِىَ آلَةُ الحَلْقِ، أَىْ مَن نَبَتَتْ عانَتُهُ، لأَنَّهَا تُحْلَقُ بالمُوسَى، والمُرادُ: مَنْ بَلَغَ الحُلُمَ مِن المُشْرِكينَ.
(إنَّما هُوَ مُوسىً آخَرُ)٢ بِالتَّنْوينِ، لأنَّهُ نَكِرَةٌ، أىْ رَجُلٌ آخَرُ مُسَمّى بِمُوسى.
ميس
ماسَ - كبَاعَ - مَيْساً، ومَيَساناً، بِفَتحِ اليَاءِ: تَبَخْتَرَ واخْتالَ فى مَشْيِهِ٣، فهو مائِسٌ، ومَيَّاسٌ كعَبَّاسٍ، ومَيْسَانٌ كرَيْحَانٍ، ومَيُوسٌ كرَسُولٍ، وهِىَ مائِسَةٌ، ومَيّاسَةٌ، ومَيْسَانةُ، ومَيْسَى كلَيْلَى.
والمَيَّاسُ: الأَسَدُ، والذَّنَبُ، لأَنِّهُ يَميسُ، أَى يَتَحَرَّكُ؛ قَالَ:
يَعْجِزُ عَنْ عَوْرَتِها مَيَّاسُهَا٤
أَى لا يَسْتُرُ عَوْرَتَها ذَنَبُها. وصَحّفَهُ الفيروزآبادىُّ بالذِّئبِ مِن السِّباعِ.
ومَيْسَانُ: اسْمٌ للَيْلَةِ البَدْرِ، ولأَحَدِ كَوْكَبَىِ الهَقْعَةِ، ونَجْمٌ مِن أَنْجُمِ الجَوْزاءِ، أَو كُلُّ نَجْمٍ زاهِرٍ. الجمعُ: مَيَاسِينُ.
وغُلامٌ مَيْسُونٌ، كمَيْمونٍ: حَسَنُ القَدِّ والوَجْهِ.
ومَيْسونُ: اسْمُ الزَّبَّاءِ بِنْتِ عَمْرٍو، صاحِبَةِ جُذَيمةَ، وبِنْتِ بَجْدَلٍ أمِّ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ.
و ماسَ الرَّجُلُ مَيْساً: مَجَنَ..
و - اللّٰهُ فِيهِم المَرَضَ: كَثَّرَهُ، كأَماسَهُ
________________________________________
(١) النّهاية ٣٧٢:٤.
(٢) البخارى ٤١:١، مشارق الأنوار ٣٥٥:٢.
(٣) ومنه حديث أَبى عوانة فى حديث الجنّة: «فماست كما تميس العروس فرحاً» بحار الأنوار ٤٤/٢٧٦:٤٣.
ومنه أيضاً قول أبى الدّرداء: «تَدْخُل قَيْساً وتَخْرجُ مَيْساً» الفائق ٢٣٩:٣.
(٤) الرّجز بلا نسبة فى أساس البلاغة: ٤٤٠، وقبله:
لايُخرِج البسْباسةَ انتِهَاسُهَا
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
