(صفحه ٢٤٣)
وتَمَقَّسَتْ: خَبُثَتْ وغَثَتْ.
ومَقَسَهُ فى المَاءِ مَقْساً، كَقَتَلَهُ: غَطَّهُ، كأنَّهُ مَقْلوبُ قَمَسَهُ..
و - الشَّىْءَ: كَسَرَهُ..
و - القِرْبَةَ: مَلأَها..
و - مِن الأكْلِ: أَكَلَ ما شَاءَهُ..
و - المَاءُ: جَرىَ.
ومَقَّسَهُ تَمْقِيساً: أَكْثَرَ مِن صَبِّهِ.
وماقَسَهُ: غَاطَّهُ، كقَامَسَهُ١.
و يُقالُ للرَّجُلِ إذا خاصَمَ قِرْنَهُ: (إنَّمَا تُمَاقِسُ حُوتاً) و: (تُقامِسُ حُوتاً)٢.
ومَقْسٌ، كفَلْسٍ: مَوْضِعٌ عَلَى النِّيلِ بين يَدَىِ القَاهِرَةِ.
ومَقَّاسٌ، كعَبَّاسٍ: جَبَلٌ بالخَابورِ..
و -: لَقبُ أَبى جلْدَةَ مُسْهِرِ بنِ النُّعْمانِ العَائِذىِّ، لِقَوْلِ رَجُلٍ فيهِ: هو يَمْقُسُ الشِّعْرَ كيفَ شَاءَ، مِن قَوْلِهِم:
مَقَسَ مِن الأَكْلِ، إذا أكَلَ مَا شَاءَ٣.
مكس
مَكَسَ فى البَيْعِ مَكْساً، كَضَرَبَ:
اسْتَنْقَصَ الثَّمَنَ واسْتَحَطَّهُ.
وماكَسَهُ مُماكَسَةً، ومِكاساً: عامَلَهُ بالنَّقْصِ مِن الثَّمَنِ.
وتَماكَسا فى البَيْعِ: تَشَاحَّا.
و المَكْسُ: الجِبايَةُ و الضَّريبةُ الَّتى يَأخُذُها العُمَّالُ مِن التُّجّارِ ظُلْماً باسْمِ العُشْرِ، تَسْميةً بِالمَصْدَرِ. الجمعُ: مُكُوسٌ، وقَدْ مَكَسَهُمْ، كضَرَبَ: أَخَذَهُ مِنْهُم، فهو مَاكِسٌ، ومَكّاسٌ، وغَلَبَ اسْتِعْمالُهُ فى ما يَأخُذُهُ أَعْوانُ السُّلْطانِ من بَائِعى السِّلَعِ فى الأَسْواقِ؛ قالَ:
و فى كُلِّ أَسْواقِ العِراقِ إِتَاوَةٌ وفى كُلِّ ما بَاعَ امْرُؤٌ مَكْسُ دِرْهَمِ٤
________________________________________
(١) ومنه: خرج عبد الرّحمان بن زيد وعاصم بن عمر يَتَماقَسانِ فى البحر. انظر النّهاية ٣٤٧:٤.
(٢) انظر المحيط فى اللّغة ٣٠٠:٥ و ٣٠١.
(٣) انظر المؤتلف و المختلف للآمدى: ٢٠٢/٩٨.
(٤) الشّعر لجابر بن حُنَىٍّ التّغلبىّ كما فى شرح اختيارات المفضّل للتّبريزىّ ٩٥١:٢، واللّسان، وفيه: أفى بدل: وفى. وفى المقاييس ٣٤٦:٥ نسبه إلى زهير.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
