(صفحه ٢٣٨)
مرقس
مَرْقَسٌ - كَمَرْحَبٍ بفَتْحِ القَافِ هكذا قَيَّدَهُ الآمِدىُّ١ -: هو والِدُ عَبْدِ الرَّحْمانِ ابنِ مَرْقَسٍ الطَّائىِّ، لا لَقَبُهُ، وغَلِطَ الفيروزآبادىُّ، قالَ: ووَزْنُهُ «فَعْلَلٌ» لا «مَفْعَلٌ» لعَوَزِ «رقس» و هو غَلَطٌ أَيْضاً، لِنَصِّهِم عَلَى أَنَّ المِيمَ إذا وَقَعَتْ أَوَّلاً وبَعْدَها ثَلاثَةُ أُحْرُفٍ مَقْطوعٌ بِأصالَتِها فَهِىَ زائِدَةٌ، و إن لَمْ يُعْرَفِ اشْتِقاقُهُ كما نَحْنُ فيهِ، إلَّا أَنْ يَدَّعِىَ مُدَّعٍ: أنَّ السّينَ زائِدَةٌ للإلْحَاقِ بجَعْفَرٍ كَزِيادَتِها فى قُدْمُوسٍ وعُبْدُوسٍ للإلْحاقِ بعُصْفُورٍ، فَتَكونُ الميمُ أصْليّةً، واشْتِقاقُهُ مِن «مرق» لا «رقس»..
وقَيَّدَهُ غيرُ الآمِدىِّ بِضَمِّ القَافِ٢، فَوَزْنُهُ «مَفْعُل» قَطْعاً لعَدَمِ «فَعْلُلٍ» بِضَمِّ اللَّامِ فَيَكونُ كمَكْرُمٍ ومَيْسُرٍ بضَمِّ العَينِ فيهما.
والمَرْقَسِىُّ: نِسْبَةٌ إلى امْرِئِ القَيسِ، كعَبْشَمِىٍّ وعَبْدَرِىٍّ نِسْبَةٌ إلى عَبْدِ شَمْسٍ وعَبْدِ الدَّارِ، و هو من شَاذِّ النَّسَبِ. قَالُوا:
وكُلُّ ما نُسِبَ إلى امْرِئِ القَيْسِ فهو مَرْئِىٌّ، إلَّا فى كِنْدَةَ، فَإنَّهُم يَنْسِبُونَ إليهِ مَرْقَسِىٌّ٣.
مسس
مَسَّهُ - كتَعِبَ ونَصَرَ - مَسّاً، ومَسِيساً:
أَفْضَى إليهِ بِيَدِهِ من غَيْرِ حائِلٍ، كمَاسَّهُ مِسَاساً، ومُماسَّةً، وتُحْذَفُ السَّينُ الأُولَى، من مَسِسْتُهُ - بكَسرِ السّينِ - فَيُقالُ: مَسْتُهُ، بِفَتحِ الميمِ، فَإنْ حَذَفْتَها وأَلْقَيْتَ حَرَكَتَها عَلَى المِيمِ كَسَرْتَها، فَتقولُ: مِسْتُهُ، بكَسْرِها، ومِثْلُهُ ظَلْتُ وظِلْتُ فى ظَلِلْتُ٤.
والمِسِّيسَى، كهِجِّيرَى: اسْمُ مَصْدَرٍ يَدُلُّ عَلَى كَثْرَةِ المَسِّ، لأَنَّ هذا النَّوْعَ من أَسْمَاءِ المَصادِرِ يَدُلُّ [عَلَى]٥
________________________________________
(١) انظر المؤتلف و المختلف: ٢٨١.
(٢) انظر الإكمال ٢٣٧:٧، وتكملة الصّحاح للصّغانىّ.
(٣) انظر المزهر ٤٥٢:٢.
(٤) كما عن سيبويه فى الكتاب ٤٢٢:٤.
(٥) زيادة يقتضيها السّياق.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
