(صفحه ٢٠٣)
شَديداً، ككَسْكَسَهُ كَسْكَسَةً..
و - الخُبْزَ: كَسَرَهُ وفَتَّتَهُ، ومنهُ:
الكَسِيسُ، و هو لَحْمٌ يُجَفَّفُ عَلَى الحِجارَةِ، ثُمَّ يُدَقُّ كالسَّويقِ، ويُتَزَوَّدُ فى الأَسْفَارِ، وشَرابٌ يُتَّخَذُ من الذُّرةِ و الشَّعِيرِ، أَو نَبيذِ التَّمرِ، أَو هو القِندِيدُ من الخَمْرِ، والخُبْزُ المَكْسُورُ.
والكَسَسُ، كسَبَبٍ: قِصَرُ الأَسْنَانِ وصِغَرُها١، أَو خُروجُ الأَسْنَانِ السُّفْلَى مَعَ الحَنَكِ الأَسْفَلِ، وتَقاعُسُ الحَنَكِ الأَعْلَى، أَو أَنْ يَكونَ الحَنَكُ الأَعْلَى أَقْصَرَ مِن الأَسْفلِ، فَتَكونُ الثَّنِيَّتانِ العُلْيَيانِ ورَاءَ السُّفْلَيَيْنِ من دَاخِلِ الفَمِ، و هو أَكَسُّ، وهِى كَسَّاءُ، وهُمْ وهُنَّ كُسٌّ - كصُمٍّ - وقَد يَكونُ فى الحَوافِرِ، و هو صِغَرُها وقِصَرُها.
و التَكَسُّسُ: تَكَلُّفُ الكَسَسِ مِن غيرِ خِلْقَةٍ، لا مُطْلَقُ التَّكَلُّفِ، وغَلِطَ الفيروزآبادىُّ.
والكُسُّ، بالضَّمِّ: فَرْجُ المَرْأةِ، فارِسىٌّ مُعرَّبُ «كُسْ» مُخَفَّفاً. وقيلَ: مُوَلَّدٌ كالسُّرْمِ للدُّبُرِ. وقيلِ: عَرِبىٌّ، ورَجَّحَهُ أَبُو حَيَّانَ فى تَذْكَرتِهِ٢، وأَنْشَدَ قَوْلَ الشَّاعرِ:
يا عَجَبَاً للسَّاحِقَاتِ الوُرْسِ
الوَاضِعاتِ الكُسَّ فَوْقَ الكُسِّ٣وقالَ الصَّغانىُّ فى خَلْقِ الإنْسانِ: لَمْ أسْمَعْهُ فى كَلامٍ فَصيحٍ ولا فى شعْرٍ صَحيحٍ إلَّا فى قَوْلِ الشَّاعرِ:
يا قَوْمِ مَنْ يَعْذِرُنى مِن عِرْسىِ تَغْدُو وما أَذَرَّ قَرْنُ الشَّمْسِ
عَلَىَّ بالعِقَابِ حَتَّى تُمْسِى
تَقولُ: لا يُنْكَحُ غَيْرَ كُسّى٤والكَسْكاسُ، بالفَتحِ: الرَّجُلُ الغَليظُ القَصيرُ.
و الكَسْكَسَةُ: لُغَةٌ لبَكْرٍ، يُبْدِلونَ الكافَ - خِطابَ المُؤنَّثِ - سِيناً، كَقْولِهم:
________________________________________
(١) فى «ض»: أَصغرها.
(٢) انظر المزهر ٣١٠:١.
(٣) الرّجز بلا نسبة وبتفاوت يسير فى تفسير البحر المحيط ١٩٥:٣ و التّاج.
(٤) الرّجز بلا نسبة فى التّاج، وفيه: عرسِ بدل: عرسى.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
