(صفحه ١٩٢)
والسَّرَبُ فى الأَرْضِ و الهَوَاءِ، والكَنزُ، والأصْلُ؛ يُقالُ: إنَّهُ فى كِبْسِ غِنىً وفى كِرْسِ غِنىً، أَى فى أَصلِهِ.
وجبالٌ كُبَّسٌ، كرُكَّعٍ: صِلابٌ شِدادٌ.
والأكْبَسُ - كأَحْمَرَ - مِن الرِّجَالِ:
الضَّخْمُ الرَّأْسِ١.
و - مِنَ الرُّؤُوسِ: المُسْتَديرُ الضَّخْمُ، وهِىَ امْرَأةٌ وهامَةٌ كَبْسَاءُ، والاسْمُ:
الكَبَسُ، كسَبَبٍ.
والكَبِيسُ، كأَميرٍ: حَلْىٌ مُجَوَّفٌ يُكْبِسُ طِيباً..
و -: نَوْعٌ مِن أَجْوَدِ التَّمْرِ، يُقالُ لَهُ:
أُمُّ جِرْذانَ، أَو هُو الَّذى يُكْبَسُ فى الجِرارِ والقَواريرِ.
وأَهلُ الحِجازِ يُسَمُّونَ الدَّواءَ الَّذى تُكْبَسُ بِهِ العَيْنُ الرَّمْدَةُ: كَبُوساً، كالسَّحُورِ و الغَسُولِ.
وعامُ الكَبيسِ فى حِسابِ أَهْلِ الرُّومِ:
فى كُلِّ أَرْبعِ سِنينَ يَزيدونَ فى شَهْرِ شُباطَ يَوْماً، فَيَجْعَلونَهُ تِسْعَةً وعِشْرينَ يَوْماً، و هو عِنْدَهُم ثَمَانيةُ وعِشْرونَ يَوْماً ورُبْعُ يَوْمٍ، يُقَوِّموُنَ بِذلِكَ كُسُورَ حِسابِ السَّنَةِ، و يُسَمُّونَها السَّنَةَ الكَبيسَةَ وعامَ الكَبيسِ، وهُمْ يَتَيَمَّنونَ بِهِ و يَتَفاءَلونَ بمَنْ يُولَدُ أَو يَقدَمُ فيهِ.
والكِباسَةُ، بالكَسْرِ: العِذْقُ التَّامُّ من النَّخْلِ بشَمَاريخِهِ و بُسْرِهِ ورُطَبِهِ. الجمْعُ كَبائِسُ.
والكابوسُ: خَيَالٌ ثَقِيلٌ عَلَى صُورَةِ الإنسانِ وغَيْرِهِ، يَحُسُّ بِهِ النّائِمُ عندَ دُخُولِهِ فى النَّوْمِ، يَقَعُ عليهِ و يَعْصِرُهُ فَيَكادُ يَخْتَنِقُ، فَإذا انْقَضَى عنهُ انْتَبَهَ دَفْعَةً. قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: أَحسَبُه مُوَلَّداً٢.
و يُسمّى: الضَّاغوطُ، والجَاثُومُ و النَّازولُ والنَّيْدُِلانُ.
وكَبْسْ كَبْسْ - كفَلْسٍ - مَبْنيَّانِ عَلَى السُّكونِ: دُعَاءٌ للنَّعْجَةِ إلى الحَلْبِ، و يُقالُ للنَّعْجَةِ: كَبْسٌ، تَسْميةً بذلِكَ.
________________________________________
(١) فى «ض»: الأكبس: الأحمر من الرّجال.
(٢) انظر جمهرة اللّغة ٣٣٩:١.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
