(صفحه ١٥٧)
جَبَلانِ بِالحِجازِ.
وكسَبَب: بَلَدٌ بِالشَّامِ قُرْبَ حِمْصِ، و إليهِ تُضافُ بُحَيْرَةُ قَدَس.
والقَادِسِيَّةُ: مَوْضِعٌ قُرْبَ الكُوفَةِ من جِهَةِ المغربِ، عَلَى نَحْوِ خَمْسَةَ عَشَرَ فَرسخاً مِنْها، و هى آخِرُ أَرْضِ العَرَبِ وأَوَّلُ حَدِّ سَوادِ العِراقِ، سُمِّيَتْ بِذلِكَ لأنَّ إبْراهيمَ عليه السلام مَرَّ بها فَوَجَدَ هُنَاكَ عَجُوزاً فَغَسَلَتْ رَأسَهُ، فَقالَ: قُدِّسْتِ من أَرْضٍ، و بِهَا كانَتِ الوَقْعَةُ العَظيمةُ بينَ المُسْلِمينَ و الفُرْسِ فى خِلافَةِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، وعَلَى المُسْلِمينَ سَعْدُ بنُ أَبى وَقّاصٍ.
والقَادِسيّةُ أَيْضاً: بَلدَةٌ كَبيرَةٌ من نَوَاحى دُجَيْل قُرْبَ سَامَرَّاءَ.
وقَادِسُ: جَزيرَةٌ فى غَرْبِ الأَنْدَلُسِ، وبَلْدَةٌ بِمَرْوَ.
وقُدَيْسٌ، كزُبَيْرٍ: مَوْضِعٌ بِناحِيَةِ القَادِسيَّةِ نَزَلَهُ سَعْدُ حينَ قُدُومِهِ القَادِسِيَّةَ..
و -: جَدُّ مَحُمَّدِ بن عَبْدِاللّٰهِ بن أَبانَ بن قُدَيْسٍ، المُحَدِّث.
وبِهَاءٍ: بِنْتُ الرَّبيعِ، اُمّ عَبْدِ الرَّحْمان بن إبْراهيمَ١.
والحُسَيْنُ بنُ قُداسٍ، كغُرابٍ: مُحَدِّثٌ.
و مِقْدَاسٌ، و قَيْداسٌ، كمِصْبَاح وكشَيْطان: اسْمَانِ.
الكتاب
وَ نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَ نُقَدِّسُ لَكَ٢ أَى نُنَزِّهُكَ عَمَّا لا يَليقُ بِكَ من صِفاتِ النَّقْصِ فاللَّامُ زائِدَةٌ، أَو نُطَهِّرُ أَنْفُسَنا مِنَ الخَطَايَا و المَعَاصى لأَجْلِكَ فَهِىَ للعِلَّةِ، أَو هِىَ مُعَدّيَةٌ للفَصْلِ كهىَ فى سَجَدْتُ للّٰهِ، أَو لِلْبَيانِ كهىَ فى سقْياً لَكَ، فَتَتَعَلَّقُ بِمَحْذوفٍ، وتَكُونَ خَبَرَ مُبتَدأٍ مُضْمَرٍ دَلَّ عَليهِ ما قَبْلهُ، أَى تَقديسُنا لَكَ، والجُملَةُ كالتَّوْكيدِ؛ لأَنَّ التَّقْديسَ و التَّسْبيحَ مُتَقارِبانِ فى المَعْنى.
________________________________________
(١) انظر جمهرة أنساب العرب: ١٥٦.
(٢) البقرة: ٣٠.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
