(صفحه ١٥٢)
فهرس
الفِهْرِسُ، كزِبْرِجٍ: الكِتابُ تُكْتَبُ فيهِ أَسْماءُ الأَشيَاءِ، والدَّفْتَرُ تُجْمَلُ فيهِ الأَشيَاءُ لِتَعْديدِ أَسْمائِها وحَصْرِها مُطلقاً على التَّرْتيبِ، كالْفِهْرِسَةِ كحِصْرِمَةٍ، مُعَرَّبُ «فِهْرِسْتْ» - بكَسْرِ الفاءِ وسُكُونِ الهاء وكَسْرِ الرّاءِ وسُكُونِ السّينِ و التّاءِ - لُغَةٌ رُومِيَّةٌ، واشْتَقُّوا مِنْهُ الفِعْلَ، فَقالوا:
فَهْرَسَ كِتابَهُ فَهْرَسَةً، كدَحْرَجَ دَحْرَجَةً.
فَصْلُ القَافِ
قبرس
القُبْرُسُ، كزُخْرُفٍ: النُّحاسُ الجَيِّدُ، أَو أَجْوَدُهُ.
و بِلا لامٍ: جَزيرَةٌ فى بَحْرِ الرُّومِ، دَوْرُها مَسيرَةُ سِتَّةَ عَشَرَ يَوْماً، غَزَاهَا مُعاويَةُ بنُ أَبى سُفْيانَ فى خِلافَةِ عُثمانَ، سَنَةَ سَبْعٍ وعِشْرينَ، وبِها قَبْرُ أُمِّ حَرامٍ بِنْتُ مِلْحانَ الصَّحابيّةُ، خالَةُ أنَسِ بنِ مالِكٍ، وكان قَدْ تَزَوَّجَها عبَادةُ بنُ الصّامت، فَأخْرَجَها مَعَهُ فى هذِهِ الغَزْوَةِ، فَلَمّا جازَتِ البَحْرَ إلى الجَزيرَةِ رَكبَت دَابَّةً فَصَرَعَتْها فَقَتَلَتْهَا فَدُفِنَتْ فيها.
قبس
قَبَسَ ناراً قَبْساً - كَضَرَبَ - واقْتَبَسَها:
أَخَذَها من مُعْظَمِها.
وقَبَسَهُ إيّاها قَبْساً أَيضاً: أَعْطاهُ إيَّاها، وجاءَهُ بِها، كأَقْبَسَهُ، أَو أَقْبَسَهُ: طَلَبَها لَهُ.
واقْتَبَسَهُ ناراً: سَأَلَهُ إيَّاهَا.
والقَبَسُ، كَسَبَبٍ: النَّارُ المُقْتَبَسَةُ، وهِىَ الشُّعْلَةُ فى طَرَفِ عُودٍ أَو قَصَبَةٍ أَو فَتيلَةٍ، كالمِقْبَسِ، والمِقْباسِ، بكَسْرِهِما.
والمَقْبَسَةُ، كمَقْلَمَةٍ: ما تُقْتَبَسُ فيهِ النَّارُ من شَقَفةٍ ونَحْوِها.
ومن المجاز
قَبَسَ عِلْماً: اسْتَفادَهُ، كاقْتَبَسَهُ.
وأَقبَسَهُ إيَّاهُ: أَفادَهُ، كقَبَسَهُ، وأَنْكَرَها
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
