(صفحه ١٤٧)
مَسَافَةِ يَوْمٍ. وما وَقَعَ فى القَامُوسِ من تَقديمِ الرَّاءِ على الطَّاء فيهِ تَحْريفٌ١.
فطس
فَطِسَ فَطَساً، كتَعِبَ: انْخَفَضَتْ قَصَبَةُ أَنْفِهِ وانْفَرَشَتْ فى وَجْهِهِ، فَهُوَ أفْطَسُ، وهِىَ فَطْساءُ من رِجَالٍ ونِسَاءٍ فُطسٍ.
والاسْمُ: الفَطَسَةُ، كقَصَبَةٍ: يُقالُ: أَبْعَدَ اللّٰهُ هذِهِ الفَطَسَةَ، ومنها: الفَطَسَةُ لأَنْفِ البَقَرَةِ؛ لانْخِفاضِهِ.
وفَطَسَ - كضَرَبَ وقَعَدَ - فَطْساً وفُطُوساً: ماتَ من غَيْرِ داءٍ، أَو مُطْلَقاً..
و - الحَدَّادُ الحَدِيدَ فَطْساً، كَضَرَبَ:
فَطَحَهُ بالفِطِّيسِ - كسِكِّينٍ - و هو مِطْرَقَتُهُ الكَبيرةُ..
و - الرَّجُلُ صاحِبَهُ بالكَلِمَةِ: قالَها فى وَجْهِهِ، كفَطَّسَهُ تَفْطِيساً.
والفَطْسَةُ، كهَضْبَةٍ: واحِدَةُ الفَطْسِ - كفَلْسٍ - و هو حَبُّ الآسِ..
و -: الجِلْدُ منْ غَيْرِ المُذَكّى..
و -: خَرَزَةٌ تُجْتَلَبُ بها قُلوبُ الرِّجالِ، وأُخرى يُمَرَّضُ بها العَدُوُّ، و يُقْتَلُ، ورُقْيَتُها: أخَذْتُهُ بِالفَطْسَةِ، والثُّؤَبَا والعَطْسَة، فَلا يَزلْ فى تَعْسَة، مِنْ أَمْرِهِ ونَكْسَة، حَتَّى يَزُورَ رِمْسَه.
و الفِطِّيسَةُ، و الفِنْطيسَةُ، كبِطِّيخَةٍ وخِنْزيرَةٍ: أَنْفُ الخِنْزيرِ أَو شَفَتُهُ أَو خُرطُومُهُ، وكُلُّ أنْفٍ عَظيمٍ، قَالَ أَبو زَيْد: و يُقالُ لِلأنْفِ كُلِّه: الفِنْطِيسَةُ والفِرْطيسَةُ، وهُوَ أَسْمَحُ ما يَكونُ من الآنافِ، ولا يُقالُ ذلِكَ إلّا عنْدَ الشَّتْمِ.
والأفْطَسُ: لَقبُ عَبْدِ اللّٰه بنِ سلمةَ المُحَدِّثِ، والحَسَنِ بنُ عَلىِّ بنِ عَلىِّ بنِ الحُسَيْنِ، وعَبْدِاللّٰهِ بنِ جَعْفَرٍ الصّادق عليهم السلام.
و الفاطُوسُ: سَمَكَةٌ عَظيمةٌ تَكْسِرُ السُّفُنَ، والمَلّاحُونَ يَعْرِفُونَها، فَإذا رَأَوْها عَلَّقُوا عَلَى السُّفُنِ خِرَقَ الحَيْضِ فَتَهْرُبُ منْها.
________________________________________
(١) ما فى القاموس المطبوع موافق لما ضبطه المصنّف، فالظّاهر انّ نسخة المصنّف محرّفه.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
