(صفحه ١٣١)
سَأْسَأُ، و هو زَجْرٌ لَهُ.
والغِرْسُ، كعِهْنٍ: المَغْرُوسُ، كالحِمْلِ بِمَعنى المَحْمول..
و -: جُلَيْدَةٌ رَقِيقَةٌ تَكُونُ على رَأْسِ المَوْلُودِ، أَو مَا يَخْرُجُ مَعَهُ كأنَّهُ مُخَاطٌ.
الجَمعُ: أَغْرَاسٌ.
وكسَحَابٍ: ما يَدْفَعُهُ دَوَاءُ المَشْى من بَطْنِ شَارِبِهِ.
وهُم فى مَغْرُوسَةٍ، أَىِ اخْتِلاطٍ، مَقْلُوبُ مَرْغُوسَةٍ.
ومن المجاز
أنا غَرْسُ نِعْمَتِكَ١، ونَحْنُ غَرْسُ نِعْمَتِكَ٢ عَلَى لَفْظِ المَصْدَرِ، فَإنْ كَسَرْتَ قُلْتَ: نَحْنُ أَغْراسُ نِعْمَتِكَ جَمع غِرْسٍ، «فعل» بمَعنى «مَفْعول».
وبِئْرُ غَرْسٍ، كفَلْسٍ: بِقُبا من المَدينةِ، كانَ النَّبىُّ صلى الله عليه و آله يَسْتَطِيبُ ماءَها و يُبارِكُ فيهِ، وقالَ لِعَلىٍّ عليه السلام حينَ حَضَرَتْهُ الوَفاةُ:
(إذَا أَنَا مِتُّ فَاغْسِلْنى بِسَبع قِرَبٍ من بِئْرِ غَرْسٍ)٣ وقَد وَرَدَ عنهُ عليه السلام: أَنّه بَصَقَ فيها وقالَ: (إنَّ فيها عَيْنَاً من عُيُونِ الجَنَّةِ)٤ و يُعْرَفُ مَكانُها اليَوْمَ وما حَولها بالغَرْسِ.
ووادى الغَرْسِ: بَيْنَ مَعْدَنِ النَّقْرَةِ وفَدَكَ.
و أُمُّ غِرْسٍ، كعِهْنٍ: رَكِيَّةٌ، لعَبْدِ اللّٰهِ بنِ قُرَّةَ المَنافىّ، ثُمَّ الهلالىّ، قَريبةُ القَعْرِ لا تُنْزَحُ٥ أَبداً.
وغُرْسَةُ، كغُرْفَةٍ: قَرْيَةٌ ذاتُ كُرُومٍ، بَيْنَ النَّهْرَيْنِ من المَوْصِلِ ونَصِيبينَ.
وابْنُ غَرْسِيَّةَ، كَشَمْسِيَّة: أَبُو القَاسِمِ عبدُ العَزِيزِ بنُ عُمَرَ الزَّاهِدُ الأنْدَلُسِىُّ.
غسس
غَسَّ فى الأرْضِ غَسّاً، كمَدَّ: دَخَلَ ومَضى فيها قُدُماً..
________________________________________
(١و٢) فى أساس البلاغة: ٣٢٣: يَدِك بدل: نعمتك.
(٣) الاستبصار ٦٨٧/١٩٥:١، سنن ابن ماجه ١٤٦٩/٤٧١:١، مجمع البحرين ٨٩:٤-٩٠.
(٤) انظر معجم البلدان ١٩٣:٤.
(٥) فى معجم البلدان ٢٥٤:١: لا تنزع.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
