(صفحه ١٢٨)
يَكُنْ فيهِ رَطْبٌ.
والعَيْسَاءُ، كبَيْضَاءَ: الأُنْثَى من الجَرادِ.
و بِلا لامٍ: امْرَأَةٌ.
و عِيسَى، بالكَسْرِ: اسْمٌ أَعْجَمِىٌّ سُرْيَانِىٌّ أَو يُونَانِىٌّ غَيْرُ مُنْصَرِفٍ. قيلَ:
أصْلُهُ أيشُوعٌ١، أَى السَّيِّدُ، أَوِ المُبارَكُ.
وقيلَ: عيشى - بالشّينِ المُعْجَمَةِ - فَعُرِّبَ بِإهْمالِها. ووَزْنُهُ عندَ سيبويه «فِعْلَى» وأَلِفُهُ للالْحَاقِ لا للتَّأْنِيثِ، بِدَليلِ صَرْفِهِ فى النَّكِرَةِ٢، وعندَ غَيْرِهِ «فِعلَل» فَمَوْضِعُ ذِكْرِهِ «عسى»٣. وجَمعُهُ عِيسَوْنَ - بفَتْحِ السِّين - تَقولُ: جاءَنى العِيسَوْنَ، ورَأيْتُ العِيسَيْنَ، وَمَرَرْتُ بالعِيسَيْنَ، وأجازَ الكُوفِيُّونَ ضَمَّهَا قَبْلَ الوَاوِ، وكَسْرَها قَبْلَ الياءِ، وحَكاهُ ابنُ وَلّاد عن العَرَبِ٤. وقالَ سيبَويه: الضَّمُّ خَطَأٌ٥. والنِّسْبَةُ: عِيسِىٌّ، وعِيسَوِىٌّ، وهُوَ الأَكثرُ.
والعِيسَوِيَّةُ: قَوْمٌ من يَهودِ أَصْفهَانَ، نُسِبُوا إلى رَجُلٍ اسْمُهُ عِيسَى ادَّعَى النُّبُوَّةَ فَتَبَّعُوهُ، وهُمْ قَائِلونَ بِنُبُوَّةِ نَبِيِّنا صلى الله عليه و آله لَكِنَّهُم، قَالُوا: إنَّما بُعِثَ للعَرَبِ خاصَّةً.
و أَبُو الأَعْيَسِ، كأَبْيَض: كُنْيَةُ عَبْدِ الرَّحمَانِ بنِ سَلْمانَ٦؛ مُحَدِّثٌ من أَهلِ حِمْصَ.
وعَيْسُون، كزَيْتُون: اسْمٌ لِجَمَاعَةٍ.
المثل
(إلى ذلِكَ ما أَوْلادُهَا عِيسُ)٧«ذلكَ» إشارَةٌ إلى المَوْعودِ بِهِ، والضَّميرُ فى «أَوْلادِها» للنّوقِ، و «ما» عِبارَةٌ عن الوَقْتِ. يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ يَعِدُ الوَعْدَ فَيُطَوِّلُ عَلَيكَ، أَى إلى أَن يَحْصُلَ ذلِكَ المَوْعودُ بِهِ وَقْتٌ تَصِيرُ فيه فُصْلانُ النُّوقِ عِيساً.
________________________________________
(١) انظر تفسير أبى السّعود ٣٦:٢-٣٧.
(٢) انظر الكتاب ٢١٣:٣.
(٣) انظر تفسير الدّر المصون ٢٩٢:١.
(٤) انظر ارتشاف الضرب ٥٨٠:٢.
(٥) انظر الكتاب ٣٩٤:٣.
(٦) فى القاموس: سليمان.
(٧) مجمع الأمثال ٢٣٨/٥٥:١.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
