(صفحه ١٢٣)
وعَمَساً، وعُمُوساً، وعَمَاسَةً، وعُمُوسَةً:
أَظْلَمَ، فهو عَمْسٌ كفَلْسٍ، وعَمَاسٌ كسَحابٍ، و هو يَومٌ ولَيلةٌ عَمْسٌ وعَماسٌ أَيضاً، ومنهُ: أَمْرٌ عَمْسٌ، وعَمَاسٌ، وعَمُوسٌ، وعَمِيسٌ: شَدِيدٌ، لا يُدْرَى من أَيْنَ يُؤْتَى لَهُ من شِدَّتِهِ.
وحَرْبٌ عَمْسٌ، وعَماسٌ: شَدِيدَةٌ، وكُلُّ ما لا يُهْتَدَى لهُ فهو عَمَاسٌ، وبهِ سُمِّيَتِ الدَّاهِيَةُ عَمَاساً.
وعَمَسَ الكِتابُ، كنَصَرَ: دَرَسَ..
و - الرَّجُلُ الشَّىْءَ، كضَرَبَ: أَخْفَاهُ، وخَلَطَهُ، ولَمْ يُبَيِّنْهُ، كأَعْمَسَهُ..
و - عَن الأَمْرِ: أَرَى أَنَّهُ لا يَعْلَمُهُ و هو يَعْلَمُهُ، كتَعامَسَ عنهُ١.
وعامَسَهُ: سارَّهُ، وساتَرَهُ، ولَمْ يُجاهِرْهُ بالعَداوَةِ.
وتَعامَسَ عنهُ: تغافَلَ..
و - عَلَيهِ: تَعَامَى، فتَرَكَهُ فى شُبْهَةٍ من أَمْرِهِ.
وامْرَأةٌ مُعَامِسَةٌ: تَتَسَتَّرُ فى شَبَابِهَا، لَمْ تَتَهَتَّكْ.
وأَمْرٌ مُعَمَّسٌ، وأُمُورٌ مُعَمَّسَاتٌ، بفَتْحِ المِيمِ مُشَدَّدَةً وتُكْسَرُ: لا يُهْتَدَى لِوَجْهِها.
وَهُوَ فى عَمَْسٍ من أَمْرِهِ، كفَلْسٍ وسَبَبٍ: فى شِدَّةٍ.
ورَجُلٌ عَمُوسٌ، كرَسُولٍ: يَتَعَسَّفُ الأشْيَاءَ كالجَاهِلِ.
وأَمْرٌ عَمِيسٌ: مَسْتُورٌ.
و حَلَفَ عَلَى العَمِيسَةِ، كسَفِينَةٍ بإهْمَالِ العَيْنِ و إعْجَامِها: عَلَى يَمِينٍ باطِلَةٍ.
و يَوْمٌ عَِمَاسٌ، كسَحابٍ أَو كِتَابٍ:
اليَومُ الثَّالثُ من أَيَّامِ القادِسيَّةِ.
والعَمِيسُ، كأَمِيرٍ: وادٍ بين مَلَلٍ وفَرْشٍ، كانَ أحَدَ مَنازِلِهِ صلى الله عليه و آله إلى بَدْرٍ، ويُقالُ لَهُ: عَمِيسُ الحُمَامِ كغُرابٍ. وقِيلَ:
هو بالغَيْنِ المُعْجَمَةِ.
________________________________________
(١) روى عن أمير المؤمنين عليه السلام أَنَّه قال: «ألَا و إنَّ معاويةَ قادَ لُمَّةً من الغُوَاةِ، وعَمَسَ علَيهِمُ الخَبَرَ حتّى جَعلُوا نُحُورَهُمْ أغراضَ المنيّة» نهج البلاغة ٩٦:١ /ط ٥٠، النّهاية ٢٩٩:٣.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
