(صفحه ١١٠)
يا ثَعْلَباً فى أَهْلِهِ و أَسَداً عندَ البَاسِ، معَ أشياءَ لا يَعْلَمُها النّاس. قَالَ: وما تِلْكَ الأشْيَاءُ؟ قالَتْ: كانَ عن الهِمَّةِ غَيْرَ نَعَّاسٍ، ويُعْمِلُ السَّيفَ صَبيحاتِ البَاسِ، ثمَّ قالَتْ: يا عَرُوسَ الأعْراسِ، الأغَرُّ الأزْهَرُ، الطَّيِّبُ الخِيْمِ، الكَرِيمُ المَحْضَرِ، مَعَ أشياءَ لا تُذْكَرُ. قالَ: وما تِلكَ الأشياءُ؟ قالَتْ: كان عَيُوفاً للْخَنَا والمُنْكَرِ، طيِّبَ النَّكْهَةِ غَيْرَ أبْخَر، أيْسَرَ غَيْرَ أعْسَرٍ. فَعَرَفَ أَنَّها تُعَرِّضُ [به]١، فَلمّا دَخَلَ٢ بها قالَ لَها: ضُمِّى إلَيْكِ عِطْرَكِ، ونَظَرَ إلى قَشْوَةِ عِطْرِها مَطْرُوحَةً، فَقالَتْ: (لا عِطْرَ بَعْدَ عَرُوسٍ)، فَذَهَبَتْ مَثَلاً٣.
(كادَ العَرُوسُ يَكُونُ مَلِكاً)٤ أَى قارَبَ المُعْرِسُ أنْ يكُونَ سُلْطاناً لِعِزِّهِ وكَرَامَتِهِ عَلَى أَهْلِهِ. يُضْرَبُ عندَ النَّظَرِ إِليهِ أَيَّامَ إعْراسِهِ.
عرطس
عَرْطَسَ عن القومِ عَرْطَسَةً: تَنَحَّى عَنْهُمْ وذَلَّ عن مُنازعِتِهم ومُناوَأَتِهِم، لُغَةٌ فى عَرْطَزَ؛ قالَ:
يُوعِدُنِى ولَوْ رَآنى عَرْطَسَا٥
عرفس
العِرْفاسُ، بالفاءِ كسِرْدَابٍ: الصَّبُورُ عَلَى السَّيْرِ من النُّوقِ.
والعَرْفَسِيسُ، كعَنْدَلِيبٍ: الضَّخْمُ الشَّديدُ من الإبِلِ، ومنهُ: امْرَأَةٌ عَرْفَسِيسٌ عَلَى التَّشْبِيهِ. الجَمْعُ:
عَرَافِس.
عركس
عَرْكَسَهُ عَرْكَسَةً: جَمَعَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ.
________________________________________
(١) عن المصدر.
(٢) فى المصدر: رحل.
(٣) انظر الفاخر فى الأمثال: ٣٤٥/١٥١.
(٤) مجمع الأمثال ٣١٢٣/١٥٨:٢.
(٥) الرّجز بلا نسبة فى العين ٣٢٨:٢، تهذيب اللّغة ٣٣٧:٣، الصّحاح، اللّسان، والتّاج.
![الطّراز الأوّل [ ج ١١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4738_Taraz-Awwal-part11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
