أ ـ حبّاً لآل البيت :
نسخ الشيخ أحمد بن محمّد بن علي الأحسائي المحاري ، وهو من أعلام القرن العاشر الهجري ، وقد نسخ كتاب الأقوال في الرجال للشيخ محمّد علي الأسترابادي ، وقد فرغ من تسويده ونسخه عام (٩٩١هـ). فقال : «أحمد بن محمّد ابن علي بن سيّار بن إبراهيم بن حسن بن أحمد بن سيّار المحاري منزلاً ، البحراني مولداً ، الأحسائي أصلاً».
وخَتْمُه المخطوطة بقوله بعد ذكر نسبه بهذه الأبيات(١) :
|
تمّ بعون الله واهب النعم |
|
تنميق ذا الكتاب [خطّاً] بالقلم |
|
علىٰ يد الأقلّ أحقر الأمم |
|
فتىٰ محمّد أحمد الذي لزم |
|
حبّاً لآل البيت حقّاً واعتصم |
|
به الكفاية يوم إحياء العدم |
أنّما كان نسخه حبّاً لآل البيت وحفظاً لإرثهم العلمي ورجالاته ، فجعل حبّهم غاية وهدفاً ودافعاً له لنسخ الكتاب.
ب ـ الدراسة والتعلّم :
وهي حالة نجدها في الكثير من المخطوطات ، سواء كان الناسخ في مراحله الدراسية الأولىٰ أو المراحل العالية ، وأراد أن يتزوّد من العلم والمعرفة ويستفيد بما في الكتاب من فوائد علمية في دراسته وحضور درسه ، ومنهم الشيخ جعفر بن محمّد الجبيلي الأحساوي ، فعمد إلىٰ نسخ كتاب جامع المقال في ما يتعلّق بأحوال الحديث والرجال لفخر الدين ابن محمّد علي النجفي ، وقد فرغ من نسخه يوم
__________
(١) مطلع البدرين في تراجم علماء وأدباء الأحساء والقطيف والبحرين : ٢٦٥.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٦ ] [ ج ١٤٦ ] تراثنا ـ العدد [ 146 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4727_turathona-146%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)