«الحسين بن محمّد الأشعري ، عن معلّىٰ بن محمّد ، عن الحسن بن علي قال : حدّثنا حمّاد بن عثمان ، عن بشير العطّار قال : سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : (نحن قومٌ فرض اللهُ طاعتنا وأنتم تأتمّون بمن لا يعذر الناس بجهالته). الحديث : ضعيف علىٰ المشهور.
(فرض الله طاعتنا) أي : بالآيات الكريمة كقوله تعالىٰ. (... وَأَطِيْعُوا الرَّسُوْلَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُم) بما جرىٰ من ذلك علىٰ لسان رسوله صلىاللهعليهوآله (بمن لا يعذر الناس) أي : المخالفون أو الأعمّ (بجهالته) لوضوح الأمر وإن خفي عليهم فبتقصيرهم أو لكونه من أعظم أركان الإيمان وربّما يخصّ بغير المستضعفين»(١).
النموذج الثاني : كتاب الوصايا ـ باب صاحب المال أحقّ بماله ما دام حيّاً ـ حديث١ :
«عدّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسىٰ. عن الحسن بن عليّ ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن أبي الحسن الساباطي ، عن عمّار بن موسىٰ أنّه سمع أبا عبد الله عليهالسلام يقول : (صاحب المال أحقّ بماله ما دام فيه شيء من الروح يضعه حيث شاء).
[قال المجلسي] : الحديث الأوّل : مجهول.
والمشهور بين الأصحاب أنّ ما عُلّق بالموت سواء كان في المرض أم لا هو من الثلث ، بل ربّما نُقل عليه الإجماع ، ونُسب إلىٰ علي بن بابويه القول بكونها من الأصل مطلقاً ، وأمّا منجزات المريض فقد اختلف فيه ، والمشهور كون ما فيه المحاباة من الثلث ، واختلف في المرض ، فقيل المرض المخوف وإن برئ ، والمشهور بين المتأخّرين المرض الذي اتّفق فيه الموت وإن لم يكن مخوفاً ، واستدلّ بهذا الخبر علىٰ كونها من الأصل»(٢).
__________
(١) مرآة العقول ٢ / ٣٢٤ ـ ٣٢٥.
(٢) مرآة العقول ٢٣ / ١٤.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٦ ] [ ج ١٤٦ ] تراثنا ـ العدد [ 146 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4727_turathona-146%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)