يبحث في الحديث الذي «اشتمل متنه علىٰ لفظ غامض ، بعيد عن الفهم ، لقلّة استعماله في الشائع من اللغة»(١).
وممّن كتب : الشيخ الصدوق (ت ٣٨١هـ) ، كتاب غريب حديث النبي صلىاللهعليهوآله.
وهناك علوم أخرىٰ فرعية تتناول اختلاف المتون ، والتعارض في مضامينها.
المصنّفات الشارحة للحديث :
قام العلّامة المجلسي (ت ١١١٠هـ) بجهد علمي رائع في شرح كتابين من أهمّ كتب الحديث عند الشيعة الإمامية ، وهما : الكافي ، وتهذيب الأحكام شرحاً لغويّاً ، فقهيّاً مبسوطاً. وقام أيضاً بذكر أسانيد الروايات علىٰ التقسيم الرباعي : صحيح ، حسن ، موثّق ، ضعيف ، أو مرسل أو مجهول. وكان دليله في ذلك اجتهاده في علم الرجال والدراية.
١ ـ مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول صلىاللهعليهوآله :
للعلاّمة محمّد باقر المجلسي (ت ١١١٠هـ) ، وهو شرح لكتاب الكافي للشيخ الكليني (ت ٣٢٩هـ) ، والكتاب شرح مبسوط لأحاديث الكافي ، يحدّد فيه المصنّف سند كلّ حديث حسب اجتهاده ، ويشرح معاني الأحاديث وألفاظها. والسند المذكور في مرآة العقول حجّةٌ علىٰ مؤلّفه لا علىٰ غيره من الفقهاء.
نماذج منتقاة من (مرآة العقول) :
من أجل الإحاطة بمنهج المصنِّف نعرض نماذج من كتابه :
النموذج الأوّل : في كتاب الحجّة ـ باب فرض طاعة الأئمّة عليهمالسلام :
__________
(١) بداية الدراية للشهيد الثاني ١ / ١٤٤.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٦ ] [ ج ١٤٦ ] تراثنا ـ العدد [ 146 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4727_turathona-146%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)