الأحد سادس ذي القعده الحرام سنه خمسين وألف من الهجرة المحمّدية علی ٰ مهاجرها ألف ألف تحية وصلّی ٰ الله عل ی ٰ محمّد خير البرية وآله المعصومين»(١).
ونسخ الشيخ أبو بكر بن محمّد النجّار الأحسائي (من أعلام القرن الثاني عشر) ديوان شعر لأحد أعلام القرن العاشر الهجري ، فختمه بقوله : «قد تمّ الديوان المبارك بعون الله الكريم صبيحة يوم الإثنين نهار ثالث عشر من شهر جمادىٰ الأولىٰ سنة (١١٩٣) من هجرة النبي محمّد صلّىٰ الله عليه وسلّم علىٰ يد الفقير الحقير المعترف بالذنب والتقصير أبو بكر بن محمّد بن أحمد بن النجّار كان الله له حيث كان ، وغفر الله له ولوالديه»(٢).
كما نجد الفقيه والمحدّث الشيخ محمّد بن علي آل عيثان القاري الأحسائي (ت ١٢١٨هـ) ، بعد أن نسخ شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب لعبد الله بن يوسف ابن هشام (٧٠٨ ـ ٧٦١هـ) ، وقد كان الفراغ من نسخه وكتابته في ٢٨ شعبان لسنة (١١٨٢هـ)(٣) ، وقد وقع أسمه بـ : (محمّد بن علي عيثان الأحساوي القاري) في الشاخورة بالبحرين ، قال في آخرها : «وقع الفراغ من تسويد هذا الكتاب بعون الملك الوهّاب علىٰ يد أقلّ الطلبة عملاً وأكثرهم زللاً ، الغريق في بحر الذنوب والعصيان محمّد بن علي بن عيثان الأحساوي القاري في قرية الشاخورة ، أحد قرىٰ البحرين المعمورة بالعلماء زادها الله إيماناً وتوفيقاً ، بتاريخ اليوم السابع من الأسبوع الرابع من الشهر الثامن من السنة الثانية من العشر التاسعة من المائة الثانية بعد الألف
__________
(١) المخطوطات في المكتبة الوطنية في الجمهورية الإسلامية الإيرانيّة ٥/۱۷۷٥٩.
(٢) أعلام الأحساء : ١٦٣.
(٣) فهرس مختصر للمخطوطات في مجلس الشورىٰ الإسلامي : ٤٩٣.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٦ ] [ ج ١٤٦ ] تراثنا ـ العدد [ 146 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4727_turathona-146%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)