الركوع ، ولا خَلْفَ مَن لا يَجْهَرُ بـبسم الله الرحمن الرحيم ، ولا خَلْفَ مَن لا يؤمن بالرجعة ، ولا خَلْفَ مَن لا يؤمن بالمُتعَة ، ولا خَلْفَ مَن لا يقولُ إنّ الإمامَ معصومٌ ، ولا خَلْفَ مَن يَمسَحُ علىٰ الخُفّين ، ولا خَلْفَ المعالي! ولا خَلْفَ المجهول ، ولا خَلْفَ الُمجاهرِ بالفِسق ، ولا خَلْفَ الفاسق ، ولا خَلْفَ السفيه ، ولا خَلْفَ مَن يشـرب النبيذ ، ولا خَلْفَ الُمجبّر.
ولا خَلْفَ مَن يقول إنّ الله يكلِّف عباده ما لا يُطيقون ، ولا خَلْفَ مَن يقول إنّ الله جسمٌ ، ولا خَلْفَ مَن تشهَدُ عليه بالكفر ويشهدُ عليك به ، ولا خَلْفَ الواقفي ، ولا خَلْفَ مَن يتولّىٰ ولا يتبرّأ ، ولا خَلْفَ الناصب ، ولا خَلْفَ المجذوم والأبرص ، ولا خَلْفَ المحدود ، ولا خَلْفَ ولد الزنا ، ولا خَلْفَ المجنون ، ولا خَلْفَ الحاقن(١) لِبَوْله ، ولا خَلْفَ الآدر(٢) ، ولا خَلْفَ الشاكّ في دينه ، ولا خَلْفَ مَن يبتغي علىٰ الأذانِ أجراً ، ولا خَلْفَ مَن يبتغي علىٰ الصلاة أجراً ، ولا خَلْفَ مَن هو أقلّ منكَ معرفةً ، ولا خَلْفَ غلام غيرِ محتلم ، ولا خَلْفَ الأعمىٰ ، ولا خَلْفَ مَن يصلّي جالساً ، ولا خَلْفَ المخنّث ، ولا خَلْفَ المأبون».
كتبتُ هذا الخبرِ مِن جزءِ كتاب مِن خطّ الشّيخ الفقيه أبي الحسن علي بن أحمد بن شاذان الفامي.
__________
(١) الحاقن / هو الذي حبس بوله (النهاية في غريب الحديث ١ / ٤١٦ مادّة / حقن).
(٢) الأدرة بالضمّ : نفحة في الخصية ، يقال : رجلٌ آدر بيّن الأدر بفتح الهمزة ، (النهاية في غريب الحديث ١ / ٣١ مادّة / أدر).
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٦ ] [ ج ١٤٦ ] تراثنا ـ العدد [ 146 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4727_turathona-146%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)