قال : «لا والله ما أكلهُ قطّ ، وما كان طعامُهُ إلّا الشّعير ، وحلواه التمر ، وإدامه الزيت ، ووقوده السعَف(١).
ولقد أُهدي إليه صاعٌ من تمر فطلب في البيتِ شيئاً يوضع عليه التمر فلم يوجد فأمره به فأُلقي علىٰ الأرض ، وكان عليه عباء فاتّزرها وجلس يأكل ، ثمّ قال : أتّزرُ أزرة العبد وأجلسُ جِلْسَة العبد وآكل أكلة العبد يعني علىٰ الأرض»(٢).
[الحديث الحادي والعشـرون]
روي عن أبي جعفر عليهالسلام أنّه قال :
«في خمسة وعشـرين مِن رجب بَعَثَ الله محمّداً ؛ فمَن صام ذلك اليوم كانت له(٣) كفّارةُ مأتَي سَنَة ، وفي تسع [و] عشـرين مِن ذي القعدة أنزل الله الكعبة وهي أوّل الرحمة التي أُنزِلَت(٤) ؛ فمَن صام ذلك اليوم كانت له كفّارة مأتي سنة(٥) ، وفي تسع [و] عشـرين(٦) مِن ذي الحجّة أُنزلت توبةُ داود ؛ فمَن صام ذلك اليوم كانت
__________
(١) ورد مضمونه في الأمالي للشيخ الطوسي : ٦٦٣ ح١٣٨٣ وسنده : أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم القزويني ، قال : أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن وهبان الهنائي البصـري ، قال : حدّثني أحمد بن إبراهيم بن أحمد ، قال : أخبرني أبو محمّد الحسن بن علي بن عبد الكريم الزعفراني ، قال : حدّثني أحمد بن محمّد بن خالد البرقي أبو جعفر ، قال : حدّثني أبي ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن هشام. بحار الأنوار ١٦/٢٨٨ح١٤٦ باب مكارم أخلاقه وسيرته صلىاللهعليهوآله ، و ٦٢/٣١٨ ح٣١.
(٢) لم نعثر عليه في المصادر المتوفّرة عندنا.
(٣) في المقنع : (كان) بدل من : (كانت له).
(٤) في المقنع : (رحمة نزلت) بدل من : (أوّل الرحمة التي أنزلت).
(٥) في المقنع : (كان كفّارة سبعين سنة) بدل من : (كانت له كفّارة مائتي سنة).
(٦) قوله : (وعشـرين) لم يرد في المقنع.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٦ ] [ ج ١٤٦ ] تراثنا ـ العدد [ 146 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4727_turathona-146%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)