قليلٌ ولا كثيرٌ(١).
[الحديث التّاسع]
وعنه(٢) قال : حدّثني أبو محمّد هارون بن موسى(٣) ؛ قال : حدّثني جعفر بن علي الدقّاق ؛ قال : حدّثني محمّد بن زكريّا ؛ قال : حدّثني ابن عائشة ؛ قال : حُدِّثْتُ أنّ الحسين عليهالسلام مرّ ببابِ بعضهم فاستسقىٰ ماءً ، فأخرجتْ إليه جاريةٌ ماءً في كوز حيري خزف ، فشـرب وأنشأ يقول :
|
«سَقيت طبرزداً(٤) بغريضِ(٥) مزنٍ |
|
كذَوبِ الشَّهدِ خالَطَه الرِّضابُ»(٦) |
فأجابته الجارية :
|
وما أن بالطبرزد طاب لكن |
|
بمسّك لا به طاب الشَّـرابُ |
__________
(١) كتاب الأربعين لمنتجب الدين ٢ / ٦٨٠ ، الحكاية الثانية عشـرة ، والسند : أخبرنا أبو بكر محمّد ابن عبد الكريم بن محمّد القلانسـي العدّال إجازة ، أخبرنا الإمام أبو سعيد عبد الواحد بن عبد الكريم القشيري ، أخبرنا حميد بن المأمون ، حدّثنا أبو عليّ حمد بن عبد الله الأصبهاني بالري ، حدّثنا محمّد بن أحمد بن صدّيق الإصفهاني ببغداد ، حدّثنا عبد الله بن عمر بن منصور ، حدّثنا محمّد بن عثمان الكاتب ، عن أبي عيسىٰ الناقد ، عن إبراهيم بن مهران.
(٢) أي : عن أخيه محمّد بن أحمد صاحب مائة منقبة.
(٣) من مشايخ أخيه صاحب مائة منقبة.
(٤) أي : السكّر.
(٥) في المخطوط : (بكريض) ، والغريض : ماء المطر.
(٦) في الأغاني نقلاً عن الزبير : الرضاب : ماء المسك. ورضاب كلّ شيء ماؤه.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٦ ] [ ج ١٤٦ ] تراثنا ـ العدد [ 146 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4727_turathona-146%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)