حسين(١) ، ولعن الله البائع والشاري والمجتني ، فمَن بدّله من بعد ما سمعه فإنّما إثمه علىٰ الذين يبدلونه ـ وصلّىٰ الله علىٰ محمّد وآله الطاهرين ـ»(٢) ، وهي نسخة سليمة ، وتتميّز بخطّ غاية في الجودة ، وهي مجلّدة علىٰ يد عبد الله الخزعل بالقارّة عام (١٣٥٣هـ) ، ويحتمل إنّ هذا قريب من تاريخ نسخها(٣).
٣ ـ الحمد والشكر علىٰ إتمامه :
نتيجة للصعوبات التي تكتنف نسخ الكتب وما يراه الناسخ من معاناة وتعب ، فإنّه يحمد الله ويشكره علىٰ إتمام الكتاب والفراغ من نسخه ، ومن هذه النماذج ما كتبه الخطّاط المُجيد الشيخ عبد علي بن محمّد آل رمضان ، الذي يختم كلّ مخطوط بأبيات مختلفة من إنشائه والذي كان من كبار خطّاطي الأحساء وناسخيها :
فقد نسخ ألفية إبن مالك في علم النحو وقد ختم نسخها بقوله :
|
«تمّ الكتاب ولست أحصي حمده |
|
أولاني التمكين والإمهالا |
|
وأمدّني بلطائف من عنده |
|
وأعانني سبحانه وتعالىٰ |
كان الفراغ من كتابة هذه الأوراق في اليوم الثالث عشر من شهر شعبان المبارك من سنة (١١٨١ من الهجرة) ، بقلم الفقير إلىٰ الله تعالىٰ الملك الجبّار ، عبد علي بن محمّد بن حسن بن رمضان العطّار ـ غفر الله له ولصاحبه وللمسلمين ـ
__________
(١) كان اسم (آل حسين) هو الاسم المتعارف عليه آنذاك لفرع النمر من أسرة آل مبارك.
(٢) مجلّة الواحة العدد (٥٠) ، مقال الملّا ناصر النمر ، بقلم الأستاذ أحمد بن محمّد النمر : ١٢٣.
(٣) رأيت المخطوطة في حوزة الأستاذ أحمد بن محمّد بن الملّا ناصر النمر بالدمام. يوم السبت ٦/١١/١٤٢٨هـ.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٦ ] [ ج ١٤٦ ] تراثنا ـ العدد [ 146 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4727_turathona-146%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)