__________
روایة الخطیب وهي من نواحي الیمامة (معجم البلدان ٢/١٢٤) ـ وأخرجه أبو نعیم في : (معرفة الصحابة ٤/٣١٤) ، من طریق محمّد بن یونس : «شَاصُونَةُ بنُ عُبَيْدٍ ، ثنا مُعَرِّضُ بنُ عَبْدِ الله بْنِ مُعَرِّضِ بْنِ مُعَيْقِيبٍ الْيَمَامِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : حَجَجْتُ ...». وأخرجه الخطیب في : (تاریخ بغداد ٤/٢١٣ ـ٢١٤). بإسناده إلىٰ محمّد بن یونس : «حَدَّثَنَا شَاصُوَنة بْنِ عُبَيْدٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الْيَمَامِيُّ مُنْصِرَفاً مِنْ عَدَنٍ سَنَةِ عَشْرٍ وَمِائَتَيْنِ ، بِقَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا الْجَرَدَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُعَرِّضُ بنُ عَبْدِ الله بْنِ مُعَرّضِ بْنِ مُعَيْقِيبٍ الْيَمَامِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : حَجَجْتُ ...». ثمّ نقل عن شاصونة أنّه قال : «فَسَمِعْتُ مِنْهُ مُنْذُ ثَمَانِينَ سَنَةٍ ...» ثمّ خاض الخطیب غمار البحث عن هذا الحدیث وإسناده فقال : «أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بْنِ فَضَالَةَ النَّيْسَابُورِيُّ بِالرَّيِّ ، قَالَ : سمعت أَبَا الرَّبِيعِ
مُحَمَّدَ بْنَ الْفَضْلِ الْبَلَخِيَّ ، قَالَ : سمعت مُحَمَّدَ بْنَ قُرَيْشِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ قُرَيْشٍ الْمَرْوَرُوذِيُّ بِهَا يَقُولُ : دَخَلْتُ عَلَىٰ مُوسَىٰ بْنِ هَارُونَ الْحَمَّالُ مُنْصَرَفِي مِنْ مَجْلِسِ الْكُدَيْمِيِّ فَقَالَ لِي : مَا الَّذِي حَدَّثَكُمُ الْكُدَيْمِيُّ الْيَوْمَ؟ فَقُلْتُ : حَدَّثَنَا عَنْ شَاصُونَةَ بْنِ عُبَيْدٍ الْيَمَامِيِّ بِحَدِيثٍ وَذَكَرْتُهُ لَهُ وَهُوَ حَدِيثُ مُبَارَكِ الْيَمَامَةِ فَقَالَ مُوسَىٰ بنُ هَارُونَ أَشْهَدُ أَنَّهُ حَدَّثَ عَمَّنْ لَمْ يَخْلَقْ بَعْدُ فَنُقِلَ هَذَا الْكَلامُ إِلَىٰ الْكُدَيْمِيِّ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ خَرَجَ فَجَلَسَ عَلَىٰ الْكُرْسِيِّ وَقَالَ بَلَغَنِي أَنَّ هَذَا الشَّيْخَ يَعْنِي مُوسَىٰ بْنَ هَارُونَ ، تَكَلَّمَ فِيَّ وَنَسَبَنِي إِلَىٰ أَنَّنِي حَدَّثْتُ عَمَّنْ لَمْ يُخْلَقْ بَعْدُ وَقَدْ عَقَدْتُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ عُقْدَةً لا نَحُلُّهَا إِلا بَيْنَ يَدَيِ الْمَلِكِ الْجَبَّارِ. ثُمَّ أَمْلَىٰ عَلَيْنَا فَقَالَ : .. قَالَ [أي : مُحَمَّدَ بْنَ قُرَيْشِ] : وأملىٰ علينا في ذلك المجلس كلّ حديث فرد ، وانتهىٰ الخبر إلىٰ موسىٰ بن هارون فما سمعته بعد ذلك يذكر الكديمي إلّا بخير ، أو كما قَالَ». ثمّ أضاف الخطیب : «أنبأنا أحمد بن محمّد العتيقى ، حدّثنا أبو عبد الله عثمان ابن جعفر العجلي ـ مستملي ابن شاهين ـ بحديث الكديمي ، عن شاصونة بن عبيد ، ثمّ قال عثمان : سمعت بعض شيوخنا يقول : لمّا أملىٰ الكديمي هذا الحديث استعظمه الناس وقالوا : هذا كذب ، من هو شاصونة؟ فلمّا كان بعد وفاته جاء قوم من الرحّالة ممّن جاءوا من عدن فقالوا : وصلنا قرية يقال لها الجردة فلقينا بها شيخاً فسألناه : عندك شيء من الحديث؟ قال : نعم. فكتبنا عنه وقلنا ما اسمك؟ قال : محمّد بن شاصونة بن عبيد ، وأملىٰ علينا هذا الحديث فيما أملىٰ عن أبيه». (تاریخ بغداد ٤/٢١٤ ـ٢١٥). هذا وقد عدّ جماعة ممّن ألّف في أسماء الصحابة : (مُعْرِضِ بْنِ مُعَيْقِيبٍ) في عداد الصحابة استناداً إلىٰ هذه الروایة فقطّ (الاستدراك علىٰ الاستیعاب ٢/٢٧١ ؛ أسد الغابة ٤/٤٥٣). هذا وقد روىٰ ابن جمیع الصیداوي
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٦ ] [ ج ١٤٦ ] تراثنا ـ العدد [ 146 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4727_turathona-146%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)