أرقّاءكم(١)](٢) فَاسْأَلُوهُمْ عَنْ مَكْسَبِهِمْ ، فَإِنِّي مِعْتُ رَسُولَ الله صَلَّىٰ الله عَلَيْهِ [وآله] وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : «لَلَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ»(٣) ، يَعْنِي لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ. قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : كَانَ شُعْبَةُ دَلَّنِي عَلَىٰ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي النَّوَّارِ(٤).
[٤٣] حَـدَّثَـنَـا عُـبَـيْـدُ اللـه بْـنُ عَـبْـدِ الـصّـمَـدِ بْـنِ الْـمُـهْـتَـدِي(٥) ، نـا أَحْـمَـدُ بْـنُ مُـحَـمَّـدِ بْـنِ حَـيَّـانَ الـرَّقِّـيُّ(٦) ، نـا إِبـْرَاهِـيـمُ بْـنُ
__________
(١) في : (ن) : (أرقّاكم) ولا یقرأ إلّا بصعوبة وهو قریب معنىٰ من لفظة (غلمانكم) الّتي تجدها في حلیة الأولیاء وتخریج الآثار. و (أرقّاء) ـ وقد تحذف ههمزتها ـ جمع : (رقیق) وهو العبد والمملوك. (تاج العروس ١٣/١٧٢).
(٢) في : (وب) بدل ما بین المعقوفتین هكذا : [...].
(٣) قال الزیعلي في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشّاف ١/٣٩٩ : «وأمّا حديث حذيفة فرواه إسحاق بن راهويه في مسنده حدّثنا النضر ابن شميل ثنا محمّد بن نوار ثنا كردوس ، قال : خطب حذيفة بالمدائن فقال : يأيّها الناس تعاهدوا ضرائب غلمانكم فما كان من حلال فأحلّوه وما كان غير ذلك فارفضوه ، فإنّي سمعت رسول الله صلىٰ الله عليه وسلّم ، يقول : ليس لحماً ينبت من سحت فيدخل الجنّة». و (محمّد بن نوار) في إسناده تصحیف والصحیح : (محمّد بن أبي النوّار) ولكن لم نجد هذا الحدیث في المطبوع من مسند إسحاق بن راهویه رغم تتبّعنا ، ورواه أیضاً أبو نعیم في حلیة الأولیاء ٤/١٨١ بإسناده إلىٰ النضر بن شمیل : «ثنا مُحَمَّدُ بنُ الْبَزَّارِ ، أَخْبَرَنِي كُرْدُوسٌ ، أَنَّ حُذَيْفَةَ خَطَبَهُمْ بِالْمَدَائِنِ ، قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، تَعَاهَدُوا ضَرَائِبَ غِلْمَانِكُمْ ، فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ مِنْ حَلَالٍ فَكُلُوهُ ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ فَارْفُضُوهُ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَّىٰ الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (لَيْسَ يَنْبُتُ لَحْمٌ مِنْ سُحْتٍ فَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ)». و : (مُحَمَّدُ بنُ الْبَزَّارِ) في إسناده تصحیف والصحیح : (محمّد بن أبي النوار).
(٤) قوله : «قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ ...» إلىٰ آخره لم نجده فیما بأیدینا من المصادر.
(٥) شیخ ابن الجندي وقد مرّت ترجمته.
(٦) في : (ن) و (وب) : (أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ الرَّقِّيُّ) ولكنّ الصحیح في هذا العنوان ما أثبتناه ؛ أوّلاً : لأنّ الدارقطني والخطیب البغدادي أوردا هذا الحدیث بنفس الإسناد وفیه : (أحمد بن
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٦ ] [ ج ١٤٦ ] تراثنا ـ العدد [ 146 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4727_turathona-146%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)