الخلّان لرضي الدين القزويني (ت ١٠٩٦هـ/١٦٨٥م) ، وأمل الآمل في تراجم علماء جبل عامل لمحمّد بن الحسن الحرّ العاملي (ت ١١٠٤هـ/١٦٩٣م) ، وأنوار البدرين في تراجم علماء القطيف والأحساء والبحرين لعلي بن حسن البلادي (ت ١٣٤٠هـ/١٩٢٢م) ، وتراجم رجال زنجان لفضل الله الزنجاني (ت ١٣٧٠هـ)(١). وغيرها وهو كثير.
وتأتي كتب التراجم عادة تحت مُسمّىٰ : علماء البحرين ، أو علماء جبل عامل ، أو علماء خراسان ، أو علماء الشيعة ، أو علماء قزوين ، أو علماء الهند ، وكثيرٌ منها يأتي بعنوان تاريخ العلماء أو تذكره العلماء(٢).
وغالباً ما يضمّ هذا النوع من الكتب مقدّمة تاريخية علىٰ جزء من تاريخ المدينة أو البلد الذي تناولها وبيان فضلها وفضل أهلها ، وتقديم وصف إجمالي لها ، من حيث أرضها وطبيعتها وثرواتها ومساجدها وآثارها ومدارسها وعادات شعبها وحرفهم وتقاليدهم وغير ذلك من مظاهر الحضارة والعمران بها ، أمّا القسم الثاني وهو الأكبر فيخصّص للترجمة لأعلام هذا البلد واختيار المؤلّف لإحدىٰ طرق الترتيب المعروفة ، وهي في الغالب إمّا حسب الطبقات أو حسب الحروف الهجائية.
كتب التراجم المقيّدة :
وتقتصر تراجم هذا النوع من الكتب علىٰ زمان ومكان يُحدّدهما المؤلّف ، ويتّضحان من خلال عمله في الكتاب ، وهذه الكتب مقيّدة زمانياً ومكانياً ، وهي بشكل عامّ قليلة جدّاً عند الإمامية ، كأن يكون عنوانها : علماء أصفهان في القرن
__________
(١) مصفّىٰ المقال : ٣٦٤.
(٢) انظر : الذريعة إلىٰ تصانيف الشيعة ٤/ ٥٩.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٦ ] [ ج ١٤٦ ] تراثنا ـ العدد [ 146 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4727_turathona-146%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)