وولاء ، ومن أمثلة هذا النوع من الكتب : مجالس المؤمنين لنور الله التستري ، وروضات الجنّات لمحمّد باقر الخوانساري (ت ١٣١٣هـ/١٨٩٥م) ، وأعيان الشيعة للسيّد محسن الأمين (ت ١٣٧١هـ/ ١٩٥١م) ، وطبقات أعلام الشيعة لآقا بزرك الطهراني (ت ١٣٨٩هـ/١٩٧٠م) ، فهذه كتب كان التشيّع معياراً أوحد لاستحقاق التوثيق التاريخي عند مؤلّفيها ، لذلك أخذ علىٰ مؤلّفيها الاندفاع العاطفي فنسبوا بعض أهل العامّة إلىٰ التشيّع دون قرائن ناهضة ممّا جعلها هدفاً للانتقاد.
كتب التراجم الزمنية :
ويهتمّ هذا النوع من الكتب بالترجمة للأعلام في كافّة التخصّصات وفي شتّىٰ أنحاء العالم الإسلامي ، ولكن مع الالتزام بفترة زمنية يحدّدها المصنّف في عنوان ومقدّمة كتابه ، وقد تكون قرناً من الزمان أو أقل من ذلك أو أكثر ، والمهمّ أنّ المؤلّف يُحدّد لنفسه بداية يبدأ منها أو نهاية ينتهي عندها ، أو يحدّد البداية وغالباً ما تكون النهاية هي تاريخ انتهاء المؤلّف من وضع كتابه.
ومن أمثلة ذلك من كتب الإمامية : ما نراه مثلاً عند الشيخ آقا بزرك الطهراني في أجزاء موسوعة طبقات أعلام الشيعة ، التي يختصّ كلّ مجلّد منها بقرن من القرون.
كتب التراجم البلدانية (المكانية) :
وهذا النوع من الكتب لم يتقيّد بموضوع معيّن ، ولا زمان محدّد ولكنّه التزم بالترجمة لأعلام ينتمون إلىٰ بلدٍ أو مدينة معيّنة ، ونظير ذلك ما نجده في أعمال موسوعية كبرىٰ في الحضارة الإسلامية مثل تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ، وتاريخ مدينة دمشق لابن عساكر.
أمّا عند الشيعة الإمامية فيتمثّل هذا النوع في كتاب ضيافة الإخوان وهدية
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٦ ] [ ج ١٤٦ ] تراثنا ـ العدد [ 146 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4727_turathona-146%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)