حُسَيْنٍ(١) ، قَالَ حدَّثني(٢) الثِّقَةُ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ(٣) ، عَنْ عَطَاءٍ(٤) ، عَـنْ جَابِرٍ(٥) ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّىٰ الله عَلَيْهِ : «نَهَىٰ عَنْ بَيْعِ الثُّنْيَا حَتَّىٰ تُعْلَمَ»(٦).
__________
(١) قال الذهبي : «سُفْيَانُ بنُ حُسَيْنِ بنِ الحَسَنِ الحَافِظُ ، الصَّدُوْقُ ، أَبُو مُحَمَّدٍ الوَاسِطِيُّ ... وَقَدْ وَثَّقَهُ : جَمَاعَةٌ ، فِي سِوَىٰ مَا يَرْوِيْهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، فَإِنَّهُ يَضْطَرِبُ فِيْهِ ، وَيَأْتِي بِمَا يُنْكَرُ ... تُوُفِّيَ فِي خِلاَفَةِ أَبِي جَعْفَرٍ ، سَنَةَ نَيِّفٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ» وصرّح بروایة عَبَّادُ بنُ العَوَّامِ عنه (سیر أعلام النبلاء ٧ / ٣٠٢ـ٣٠٣).
(٢) في : (وب) : (جدّي) بدل : (حدّثني) وهو تصحیف.
(٣) قال الذهبي : «يُوْنُسُ بنُ عُبَيْدِ بنِ دِيْنَارٍ الإِمَامُ ، القُدْوَةُ ، الحُجَّةُ ، أَبُو عَبْدِ الله العَبْدِيُّ مَوْلاَهُم ، البَصْرِيُّ.مِنْ صِغَارِ التَّابِعِيْنَ ، وَفُضَلاَئِهِم ... قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : كَانَ ثِقَةً ، كَثِيْرَ الحَدِيْثِ. مَاتَ يُوْنُسُ سَنَةَ أَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ». وصرّح بروایته عن عطاء (سیر أعلام النبلاء ٦ / ٢٨٨ـ٢٩٥ والمصادر المذكورة في هامشه).
(٤) قال الذهبي : «عَطَاءُ بنُ أَبِي رَبَاحٍ أَسْلَمَ القُرَشِيُّ مَوْلاَهُم الإِمَامُ ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ ، مُفْتِي الحَرَمِ ، أَبُو مُحَمَّدٍ المَكِّيُّ ... وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ العِلْمِ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : انْتَهَتْ فَتْوَىٰ أَهْلِ مَكَّةَ إِلَيْهِ ، وَإِلَىٰ مُجَاهِدٍ ، وَأَكْثَرُ ذَلِكَ إِلَىٰ عَطَاءٍ. وَكَانَ ثِقَةً ، فَقِيْهاً ، عَالِماً ، كَثِيْرَ الحَدِيْثِ». وصرّح بروایته عن جابر وروایة یونس بن عبید عنه؛ توفّي سنة ١١٤هـ وله نحو ٨٨سنة. (سیر أعلام النبلاء ٥/٧٨ـ٨٨).
(٥) هو : «جَابِرُ بنُ عَبْدِ الله بنِ عَمْرِو بنِ حَرَامٍ السَّلِمِيُّ أَبُو عَبْدِ الله ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيُّ» الصحابيّ الجلیل. كان من الموالين لأمیر المؤمنین والأئمّة من بعده عليهمالسلام وأصحابهم وقد عمّر حتىٰ لقي الإمام الباقر عليهالسلام فأبلغه السلام عن النبيّ صلىاللهعليهوآله. توفّي سنة ٧٨هـ وله نحو ٩٤سنة. (سیر أعلام النبلاء ٣/١٨٩ـ١٩٤ قاموس الرجال ٢/٥١٤ـ٥٢٧).
(٦) سنن النسائيّ ٧ /٢٩٦؛ المعجم الأوسط للطبرانيّ ٥ /٢٥٠؛ سنن الدارقطنيّ ٣ /٤٣ من طریق عبّاد بالإسناد. وقال الزبیديّ : «والثُّنْيا : كُلُّ ما اسْتَثْنَيْتَه؛ ومنه الحدِيثُ : (نَهَىٰ عن الثُّنْيا إلَّا أَنْ يُعْلَمَ)؛ وهو أن يُسْتَثْنَىٰ منه شيءٌ مَجْهولٌ فيفْسدَ البَيْعُ وذِلِكَ إذا باعَ جَزُوراً بثمنٍ مَعْلومٍ واسْتَثْنَىٰ رأْسَه وأَطْرافَه ، فإِنَّ البَيْعَ فاسِدٌ. وقالَ ابنُ الأثيرِ : هي أن يُسْتَثْنىٰ في عقْدِ البَيْعِ شيءٌ مَجْهولٌ فيفْسدَه؛ وقيلَ : هو أَن يُباعَ شيءٌ جزافاً ، فلا يَجوزُ أن يُسْتَثْنىٰ منه شيءٌ قَلّ أَو كَثُر» (تاج العروس ١٩ /٢٥٨).
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٥ ] [ ج ١٤٥ ] تراثنا ـ العدد [ 145 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4726_turathona-145%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)