|
قصدية التعبير القرآني في ضوء روايات آل البيت عليهمالسلام (تناوب حروف العطف أنموذجاً) |
|
|
|
د.هاشم جعفر الموسوي د.وسن علي حسين |
بسم الله الرحمن الرحيم
توطئة :
الحمدُ لله الذي هدانا لنورِ الإسلام ، ومَنَّ علينا بنبيِّه محمّدٍ صلىاللهعليهوآله ، وبعد :
فالقرآنُ الكريم دستورُ الأمّة ، ومصدرُ تشريعها ، نزل من عند الباري عزّ وجلّ بأعلىٰ درجات الفصاحة والبلاغة ، فكان ميداناً ثرّاً للعلماء وللدارسين ، فذهب المفسّرون في تفسير سورِهِ وآياتِه مذاهبَ شتّىٰ ، واختلفوا كلّا ً بحسب ثقافته وحدود علمه ومعرفته ، ولكنّ القصد الإلهي كان خفيّاً عليهم ، مصداقاً لقوله تعالىٰ : ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا الله وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ﴾ ، فآل البيت عليهمالسلام ، هم عِدلُ القرآن وتراجمةُ وحيه والراسخون في علم الكتاب الذين أحاطوا بحقيقة معانيه ، ومقاصده ومراميه.
وهذا البحث يدرس قصدية استعمال حروف العطف بمعانيها اللغوية الموضوعة لها في جملة من مواطن التعبير القرآني في ضوء روايات أهل البيت عليهمالسلام ، بعيداً عن تكلّفات المفسّرين وتسامحاتهم في إنابة معنىٰ حرف عطفٍ بمعنىٰ حرف آخر ، اعتماداً علىٰ الذائقة اللغوية القاصرة واحتمالات النصّ.
وفيما يأتي نماذج من النصوص القرآنية التي وردت فيها حروف العطف
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٥ ] [ ج ١٤٥ ] تراثنا ـ العدد [ 145 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4726_turathona-145%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)