النَّهَرِ - مُحرَّكة - بمعنَى الاتِّسَاعِ.
وشَىْءٌ نَهِيرٌ: كَثِيرٌ.
ونَاقَةٌ نَهِيرَةٌ: غَزِيرةُ الدَّرِّ.
وانْتَهَرَ بَطْنُهُ: اسْتَطْلَقَ.
وأَخَذَهُ نَهْرَةً، أَى خَلْسَةً.
والنَّاهِرُ، والنَّهِرُ - ككَتِفٍ - من العِنَبِ: الأبْيَضُ؛ و هو من النَّهَارِ لبَيَاضِهِ.
ونَهْرَانُ، كنَجْرَان: قَرْيَةٌ بنَاحِيَةِ ذِمَارٍ من اليَمَنِ.
والنَّهْرَوَانُ، كزَعْفَرَان وكَسْر النُّونِ من خَطَإ العَامَّةِ وحَكَى بَعضُهُم ضَمَّهَا وضَمَّ النُّونِ و الرَّاءِ معاً١: كُورَةٌ وَاسِعَةٌ بَيْنَ بَغْدَادَ وَوَاسِطٍ من الجَانِبِ الشَّرْقِىّ، وبها كانت الوَقْعَةُ المَشْهُورَةُ بَيْنَ الخَوَارِجِ، وأَمِيرِ المُؤمِنِين عَلِىِّ بنِ أَبى طَالِبٍ عليه السلام، و هى تَشْتَمِلُ على عِدَّةٍ من البِلادِ، وغَلَبَ اسْمُهَا على بَلْدَةٍ قُرْبَ بَغْدَادَ، و قد يُطْلَقُ على النَّهرِ الَّذى يَشقُّ الكُورَةُ.
ونَهَارُ العَبْدِىُّ: تَابِعِىٌّ أَدرَكَ بَضْعَةَ عَشَرَ مِنَ الصَّحَابَةِ. وقِيلِ: لهُ صُحبَةٌ..
و -: ابنُ عَبْدِ اللّٰه العَبْدِىُّ المَدَنِىُّ، مُحَدِّثٌ، وَوَهِمَ مَن جَعَلَهُمَا وَاحِداً..
و -: ابنُ تَوْسِعَةَ البَكْرِىُّ، شَاعِرٌ.
ونُهَيْرٌ، كزُبَيْرٍ أَو بالمُوحَدَةِ: ابنُ الهَيْثَمِ الأَنْصَارِىُّ، صَحَابِىٌّ شَهِدَ العَقَبَةَ وأُحُداً.
الكتاب
إِنَّ اَللّٰهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ٢ هو نَهَرُ فِلَسْطِينَ، أَو نَهَرٌ بَيْنَ الأُرْدُنِّ وفِلَسْطِينَ، أَو نَهَرٌ أَجرَاهُ اللّٰهُ حَسَب اقْتِرَاحِهِم لمَّا سَارَ بِهِم طَالُوتُ فَشَكُوا إليه قِلَّةَ المَاءِ وخَوْفَ العَطَشِ وكَانَ الوَقْتُ قَيْظاً، وسَلَكُوا مَفَازَةً فَسَأَلُوا اللّٰهَ تَعَالَى أَن يُجْرِى لَهُم نَهراً، فَأَجرَاهُ لهم وامْتَحَنَ به طَاعَتَهُم.
فِي جَنّٰاتٍ وَ نَهَرٍ٣ أَى أَنهَار، واكْتَفَى باسمِ الجِنْسِ المُفرَدِ مع إرَادَةِ مَعْنَى الجَمْعِ، بدَلِيلِ «جَنَّات»، و إيثَارِ الإفرَادِ لرِعَايَةِ الفَوَاصِلِ، أَو فى جَنَّات
________________________________________
(١) انظر معجم ما استعجم ١٤٣٦:٤.
(٢) البقرة: ٢٤٩.
(٣) القمر: ٢٤٩.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
