من كَارَاتِ القَصَّارِ، وتُطلَقُ على ما جُمِعَ من البَقلِ فى ثَوبٍ ونحوِهِ ليُحمَل.
وفى الأثرِ، عن كَعبٍ: (أَنَّ عيسى عليه السلام مرَّ بجُمجُمة بَيضَاء، فَقَالَ: يا رَبّ هذه الجُمجمَة أحيهَا، فأَوحَى إليه أَن نَحِّ وَجهَكَ، فَفَعَلَ، ثُمَّ حَوَّلَ وَجههُ فإذا شَيْخٌ مُتَّكِئٌ على كَارَةٍ من بَقلٍ، فَقَالَ: يا عبد اللّٰه أَشِل١ علىَّ حتَّى أَلحَق بالسُّوقِ، قال:
وما شَأْ نُكَ؟ قال: قَلَعتُ هذا البَقلَ من هذه المَبقَلَةِ وغَلَبَتنِى عَيْنِى، قَالَ: وخُيِّل إليه أَنَّه كَانَ نَائِماً، فَسَأَلهُ عِيسَى عليه السلام عمَّن هو منهم؟، فإذا بين الشَّيخِ وبَينَ قَومِهِ خَمسَمَائة سَنَة)٢.
ويُقَال اشْتَرَى كَارَةً من طَعَامٍ: و هى مِقْدَارٌ مَعْلُومٌ منه، وكَارَهَا واسْتَكَارَهَا:
حَمَلهَا.
والكَارُ: سُفُنٌ مُنحَدِرةٌ فيها طعامٌ، كأَنَّها اسم جِنْسٍ للكَارَةِ، مُستعَارَة من كَارَةِ الثِّيابِ.
وتَكَوَّر الحَائِطُ: سَقَطَ، وكَوَّرتهُ أَنا.
وطَعَنَهُ فَكَوَّرَهُ: صَرَعَهُ أَو أَلقَاهُ مُجتَمِعاً.
والكَوْرُ، كثَوْرٍ: القَطِيعُ من البَقَرِ، والكَثِيرُ من الإبِلِ، أَو مائَة وخَمسُون منها، أَو مائتَان فَصَاعِداً..
و - من الإنسَانِ: طَبِيعته؛ لأَنَّ بَدَنهُ يَدُور عَليهَا. الجمع: أَكوَارٌ.
وبالضَّمِّ: الرَّحْلُ أَو بَأَدَاتِهِ. الجمعُ:
أَكوَارٌ، وكِيرَانٌ، كالمَكْوَرِ، كمَعْهَدٍ ومِعْوَجٍّ..
و -: بناء الزَّنَابِير؛ و هو مَوضِعهَا..
و -: مَوقِدُ نَار الحدَّادِ المَبنِىّ من الطِّينِ؛ يُقالُ: اتَّخَذَ كُوراً وكِيراً، أَى مَوقِداً للنَّارِ وزقّاً للنَّفخِ.
والكُورَةُ، كصُورَة: كلُّ صُقْعٍ يَشتَمِل على عِدَّةِ قُرىً لها قَصَبَة أَو مَدِينَة، قال ابنُ دُرِيْد: لا أَحسبهَا عَرَبِيَّة مَحضَة٣، وقَالَ حَمزَةَ الأصفهَانِىّ: هى اسمٌ فَارِسِىٌّ
________________________________________
(١) فى المصدر: شل بدل: اشل.
(٢) انظر حلية الأولياء ٩:٦.
(٣) جمهرة اللّغة ٨٠٠:٢.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
