البحث في النسخ والبداء في الكتاب والسنة
٨١/٣١ الصفحه ٢٦ : يصار إلى النسخ كما لا يخفى.
ـ تخصيص الكتاب
بالسنة :
إن الكتاب دليل
قطعي لا ينسخ إلا بدليل قطعي مثله
الصفحه ٣٠ : تعرض المخالفون
إلى مسألة البداء من دون مراجعة إلى كتب الشيعة الذين هم الأصل لاشاعة القول
بالبداء وإن
الصفحه ٣١ : أحد منهم يقول : بحدوث العلم (١).
وسيوافيك إن ما
عزاه إلى الشيعة غير صحيح نسجه خياله ووهمه.
وخاصة
الصفحه ٣٣ : إلى البراهين الفلسفية المقررة في
محلها.
أما الكتاب :
فقوله تعالى : (إِنَّ اللهَ لا
يَخْفى عَلَيْهِ
الصفحه ٣٦ :
عليه الآيات
والأحاديث فقد افترى كذبا ينشأ من الجهل بعقائد الشيعة ، أو التزلّف إلى حكّام
الوقت
الصفحه ٤٧ : ) (٥) ولأجل ذلك ينسب إلى ذاته كل ما يرجع إلى الخلق والإيجاد في
كثير من الآيات ، ويأتي في مقام البيان صيغ دالة
الصفحه ٤٩ :
نعم ينفك التدبير
عن الخالق في تدبير رب البيت بالنسبة إلى أهله وحاكم البلد بالنسبة إلى مواطنيه
دون
الصفحه ٦٥ :
يقف على محوه.
٤ ـ أخبر الله
نبيا بأن يخبر ملكا بأنه تعالى متوفيه إلى كذا وكذا ، فأخبره بذلك ولما دعا
الصفحه ٧٠ : المفيد قدسسره : قال بعض أصحابنا : «إن لفظ البداء أطلق في أصل اللغة على
تعقب الرأي والانتقال من عزيمة إلى
الصفحه ٧٣ : شيخنا
العلامة آغا بزرگ الطهراني (قدسسره) في موسوعته القيمة (الذريعة إلى تصانيف
الشيعة) عن البدا
الصفحه ٧٤ : ما لم يكن ، واظهار ما خفي من التكوينيات وكذا نسخه في التكليفيات ،
يجريان على ما اقتضته الحكمة الإلهية
الصفحه ٨٠ : يستلزم الجهل قبل الوجود ، لأن
التحديد راجع إلى علمه الفعلي لا الذاتي.
٢ ـ إن كثيرا من
الآيات تعلل فعله
الصفحه ٨٦ : عليهالسلام : إن عليا عليهالسلام كان يقول : إلى السبعين بلاء وبعد السبعين رخاء فقد مضت
السبعون ، ولم يروا رخا
الصفحه ١٠٠ :
عليّ بن أبي طالب
بيده. والله فيه جميع ما تحتاج إليه الناس إلى يوم القيامة ، حتى إن فيه أرش الخدش
الصفحه ١٠٧ : العناية الإلهية ، فوقفوا على أسرار الشريعة ومكامن
الدين بفضل من الله سبحانه من دون أن يصيروا أنبيا