البحث في النسخ والبداء في الكتاب والسنة
٨١/١٦ الصفحه ١٠ : .
إذا تبين معنى
النسخ التشريعي وحقيقته فلا بأس بأن نشير إلى بعض موارد النسخ في الشريعة المقدسة.
قد
الصفحه ١٦ : بالإيصاء
لتمتعهن إلى تمام الحول من غير اخراجهن عن بيوتهن ـ تدعم كون العدة هي التربص سنة
كاملة ، ويؤيد ذلك
الصفحه ٦٢ : بأنهم إن لم يؤمنوا فسوف يصيبهم العذاب ، إلى ثلاثة
أيام (١) ولكن العذاب لم يصبهم ، فما هذا إلا لأن النبي
الصفحه ٨٤ : هذه
الرواية بصورة أخرى عن أصله ، وهو أن الصادق عليهالسلام قال : ما زلت أبتهل إلى الله في إسماعيل ابني
الصفحه ٩٤ :
المتظافرة التي بلغت حدّ التواتر ، منها قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم عند ما خرج إلى غزوة تبوك فقال له عليّ
الصفحه ٩٥ : الهجري إلى عصرنا هذا ، فقد ألّفوا مئات الكتب
والرسائل ، بل الموسوعات الكبيرة حول العقائدية الإسلامية وهي
الصفحه ١١٠ : رسول الله ، ألست من أهل
البيت؟ فقال : إنك إلى خير ، أنت من أزواج رسول الله. قالت : وفي البيت رسول الله
الصفحه ١١١ : المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ، ثم
يطلقها ، فترجع إلى أبيها وقومها. أهل بيته أصله وعصبته الذين
الصفحه ٩ : التي لا زجر
ولا بعث فيها إلا بالنسبة إلى المقدمات حتى يميّز المطيع عن العاصي ، والمضحي
بنفسه وولده
الصفحه ١١ : نسخت بأحكام أخر أوضحها
نسخ حكم التوجّه في الصلاة إلى القبلة الأولى فنسخ بالتوجّه إلى الكعبة أو المسجد
الصفحه ١٢ : عائشة أنه كان فيما أنزل الله أن عشر رضعات تحر من ونسخ
ذلك بخمس رضعات (١) وقد أشار قدسسره إلى ما روته
الصفحه ١٣ : الشيخ والشيخة فارجموهما البتة نكالا من الله
والله عزيز حكيم.
ورويت بصورة أخرى
لا حاجة إلى ذكرها.
إن
الصفحه ١٨ : أَزْواجاً وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ مَتاعاً
إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْراجٍ) قال : هي منسوخة قلت : وكيف كانت
الصفحه ٢٢ : تنسخا بآية بحكم الرجم ولا بآية الجلد لأن النسخ فرع وحدة الموضوع ،
فإن الجلد والرجم راجعان إلى الزنا وهذا
الصفحه ٢٣ : ) (٣).
وقال سبحانه : (وَإِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ
فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَ) (٤) إلى غير ذلك فتكون الآية متضمنة