البحث في النسخ والبداء في الكتاب والسنة
٢٩/١ الصفحه ١٠٦ : فلما ذا لا يكون بين الأمة الإسلامية رجال شملتهم
العناية الإلهية فأحاطوا بالكتاب والسنة احاطة كاملة
الصفحه ٤٢ :
إله إلا أنت ظهر
اللاجئين وجار المستجيرين ، ومأمن الخائفين إن كنت كتبتني عندك في أم الكتاب شقيا
الصفحه ٥٠ : وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ) (١).
وهذه الآية هي
الأصل في البداء في مقام الثبوت ويكفي في إيضاح دلالتها ، نقل
الصفحه ٩٧ :
ب ـ أن الرسول
الأكرم صلىاللهعليهوآلهوسلم قد أمر الأمة بالصلاة على آل محمد في الفرائض والنوافل
الصفحه ٣١ :
الثانية
: قال البلخي : قال
قوم ليسوا ممن يعتبرون ولكنهم من الأمة على حال أن الأئمة المنصوص عليهم
الصفحه ٤٩ : الخالق السبحان ، فإن تدبير الجنين منذ تكونه في رحم الأم يتم بآلاف من
التفاعلات حتى يخرج من بطنها (الأم
الصفحه ٥٩ : : فهو المعبّر عنه ب
«اللوح المحفوظ» تارة وب «أم الكتاب» أخرى قال سبحانه : (بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي
الصفحه ١٠٤ : المراد
اختصاصه بكمال الصداقة لا نفي الأصدقاء ، وإذا ثبت أن هذا وجد في غير هذه الأمة
المفضولة فوجوده في
الصفحه ٢٤ : الأزواج ، والثانية لحكم الزنا بغير احصان ذكرا أم أنثى ،
والامساك في البيوت يختص بالأولى وقد نسخت بالرجم
الصفحه ٢٦ : ، كالقرآن والسنة المتواترة وأما الخبر الواحد
بسواء كان مستفيضا أم لا ، فلا يصلح لنسخ الحكم القطعي ومن قال إن
الصفحه ٣٥ : عليهالسلام في تفسير قوله : (يَمْحُوا اللهُ ما
يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ) فكل أمر يريده
الصفحه ٤٥ : في الخلق
ما يشاء» وقال عزوجل : (يَمْحُوا اللهُ ما
يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ) وقد
الصفحه ٥١ : الأنبياء ويثبت ما يشاء مما ينزله إلى
الأنبياء وقال وعنده أم الكتاب لا يغيّر ولا يبدل (٢).
٢ ـ قال
الصفحه ٥٣ :
كتابان ، فكتاب
يمحو الله منه ما يشاء ويثبت عنده ما يشاء وعنده أم الكتاب» (١).
٧ ـ روى السيوطي
الصفحه ٥٤ : والاثبات ولوح «أم الكتاب» والذي لا يتطرق التغيير إليه هو الثاني دون الأول
، وأنّ القول بسيادة القدر على