صلوات اللّه عليهم أجمعين من كلّ جهة .
الفصل السادس : في بيان ما ورد في خصوص كونهم أوصياء ، وأنّ عليّاً عليهالسلام وصيّ رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ، وكلّ متأخّر وصيّ المتقدّم ، وأنّ الوصيّة إنّما تكون للمنصوب من اللّه للنيابة والخلافة وتوديع مواريث الأنبياء ، كما كان ذلك سيرة الأنبياء السابقين ، وذكر ما ورد في وصاية الأنبياء السابقين ، ووصيّة كلٍّ من هؤلاء المذكورين وما يتعلّق بذلك (١) .
الفصل السابع : في بيان ما ورد في خصوص لزوم التمسّك بأهل البيت والعترة ونحو ذلك ، كحديث الثقلين ، وأنّ الحقّ معهما ، وهما مع الحقّ أبداً ، وأمثالهما ، وأنّ المراد بالعترة هؤلاء الأجلّة ، بحيث يدلّ على نيابتهم وإمامتهم .
الفصل الثامن : في بيان سائر الروايات التي هي نصوص الإمامة لهم ، وإن كان مورد بعضها بعضهم ، بل وإن كان بعضها على غير سبيل التصريح في الدلالة ؛ لتبيان الحال عند ملاحظة بعضها مع بعض .
الفصل التاسع : في بيان الآيات التي يستدلّ بها على إمامتهم ، وإن كان سبب النزول في بعضٍ منها شيئاً آخَر أو بعضاً منهم ، بل ولو لم تكن نصّاً صريحاً ؛ لما مرّ في الفصل السابق .
الفصل العاشر : في بيان ما وجدناه من سائر المنقولات المتفرّقة ، والبراهين العقليّة ، والقرائن والأمارات وأمثالها ، ممّا يستفاد منه إمامة هؤلاء الأجلّة كلّهم ، أو خصوص بعض منهم ولو من غير التصريح بذلك .
الفصل الحادي عشر : في بيان ما ورد في خصوص أنّ الأوصياء
__________________
(١) في «س» : به .
![ضياء العالمين [ ج ١ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4538_zia-AlAlamin-01-matn%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
