البحث في دروس في الكفاية
٣٥/١ الصفحه ٣١٩ :
لا
أصله (١).
وبالجملة
: التقييد بالوقت كما يكون بنحو وحدة المطلوب (٢) كذلك ربما يكون بنحو تعدد
الصفحه ٣١٨ :
الوقت
، لو لم نقل بدلالته على عدم الأمر به. نعم ؛ لو كان التوقيت بدليل منفصل (١) لم
يكن له إطلاق
الصفحه ٢٦٦ : الوقت وآخر الوقت ـ.
إذا عرفت هذه
المقدمة فاعلم : أن مزاحمتها بالواجب الأهم كإنقاذ الغريق إنما هي في
الصفحه ٨٨ : ؛ لاتحاد حكم الأمثال فيما يجوز ولا يجوز ، والحال : إنه
لا يجب تحصيل جميع المقدمات قبل مجيء وقت الواجب ؛ إذ
الصفحه ٣١٧ : خارج الوقت بعد فوته في
______________________________________________________
وحاصل
الدفع : أن
الصفحه ٣٢٠ :
لاستصحاب
(١) وجوب الموقت بعد انقضاء الوقت ، فتدبر جيدا
الصفحه ٣٢١ : به في خارج
الوقت» هل يدل الأمر بالموقت على وجوب الفعل خارج الوقت ـ على نحو تعدد المطلوب ـ
أو يدل على
الصفحه ٣٩ :
مثل الوقت ؛ لأنه ما لم يتحقق الوقت لم يتحقق وجوبها ، ولا وجودها صحيحا.
والحال : أن
الصلاة لا تخرج عن
الصفحه ٨١ : بوجوب
حفظ الماء قبل دخول وقت الصلاة لصرفه في الطهارة ؛ إذا علم المكلف بعدم التمكن من
تحصيله بعد دخول
الصفحه ١٠٢ : الليل مقدمة للصوم في الغد.
٢ ـ حكمهم بوجوب
حفظ الماء قبل دخول وقت الصلاة لصرفه في الطهارة ، إذا علم
الصفحه ٤١١ : الأفراد
الطولية فكذلك يتخير المكلف بين أن يأتي بها في أول الوقت أو في وسطه أو في آخره ؛
فكل فرد من الأفراد
الصفحه ١١٨ : ء قبل وقت الصلاة. وأما عدم
الإتيان بالوضوء فلأن وجوبه حينئذ مشكوك فيه بالشك البدوي ؛ لأن وجوبه النفسي
الصفحه ١٣٢ : ، وأنها بما هي كذلك جعلت
مقدمة لغاياتها ، فيجوز الإتيان بها قبل الوقت بداعي حسنها الذاتي وأمرها
الاستحبابي
الصفحه ٣٠ : اشتراط التكليف
بما يقارنه زمانا كاشتراطه بالوقت ليس إلّا إن لتصور ما يقارن التكليف دخل في أمر
الآمر
الصفحه ٤٠ : ؛ مثل وجوب الصلاة مثلا فإنه
مطلق بالإضافة إلى الطهارة ، ومشروط بالإضافة إلى الزوال ودخول الوقت ، وكذلك