الصفحه ٥٠ : بملاحظة الروايات الواردة في الباب :
«منها» ـ ما رواه
محمد بن مسلم عن ابى جعفر عليهالسلام قال : كلما
الصفحه ٣٧ : ء
لعارض ، ونحن نذكر بعض تلك النصوص كي يتضح الحال في غيرها أيضا ، وهو ما رواه عبد
الله بن أبى يعفور عن أبى
الصفحه ٧٩ : رواه عبد
الرحمن بن أبى عبد الله قال : قلت لأبي عبد الله عليهالسلام : رجل رفع رأسه عن السجود فشك قبل أن
الصفحه ١٢ : بن مسلم عن أبى جعفر عليهالسلام حيث : قال كلما شككت فيه مما قد مضى فامضه كما هو (٢). فانها تدل على
الصفحه ٢٣ : ، وموضوع القضاء وسجدتي السهو
انما هو الترك السهوي ، كما يستفاد ذلك من رواية اسماعيل بن جابر عن أبى عبد الله
الصفحه ٢٨ : بأمر وجودي :
«منها» ـ ما رواه
عمار عن أبى عبد الله عليهالسلام أنه قال له : يا عمار أجمع لك السهو كله
الصفحه ٣٢ : :
«منها» ـ ما رواه
زرارة عن ابى جعفر عليهالسلام حيث قال :
الصفحه ٥٣ : من النصوص :
«منها» ـ ما رواه
عمار عن أبى عبد الله عليهالسلام انه قال له : يا عمار أجمع لك السهو
الصفحه ٥٧ : ، فتكون صلاته باطلة بنفس الشك غير الصحيح فيها ، وذلك لما رواه صفوان
عن أبى الحسن
الصفحه ٧٢ : ، بل الدخول في القيام كاف في
صدقه ، كما هو المستفاد من صحيحة اسماعيل بن جابر عن أبى عبد الله
الصفحه ٧٤ :
______________________________________________________
الدليل الدال على
حرمة الابطال مطلق وهو ما رواه حريز عن أبى عبد الله عليهالسلام قال : اذا كنت في صلاة
الصفحه ١٠٣ : زرارة عن أبى عبد الله عليهالسلام في رجل دخل مع الامام في الصلاة وقد سبقه بركعة فلما فرغ
الامام خرج مع
الصفحه ١٢٤ : .
لاحظ ما رواه ابن مسلم عن ابى عبد الله عليهالسلام في الرجل يشك بعد ما ينصرف من صلاته قال : فقال لا يعيد
الصفحه ١٢٥ : ، اذ الموضوع
فيهما هو الترك السهوي كما يستفاد ذلك مما رواه عن أبى عبد الله
الصفحه ١٣٢ :
______________________________________________________
للوجوب عنوان
التكلم بلا تقييده بالسهو. وبعبارة أخرى : يكفي في الوجوب عدم تحقق العمد ، وهو ما
عن ابن ابى