البحث في التبيان في إعراب القرآن
٣٩٢/٦١ الصفحه ١٦٥ : :
أحدهما ـ هو صفة «لإله» على الموضع.
والثاني ـ هو بدل من الموضع ، مثل : لا إله إلا الله.
ويقرأ بالنصب
الصفحه ٦ : محلى
بعد أن كان من
حلاه مخلى
لا يجاريك في
نجاريك خلق
أنت
الصفحه ٥٢ : : أشهر الحجّ أشهر.
وعلى كلا الوجهين لا بدّ من حذف مضاف.
(فَمَنْ فَرَضَ) : من مبتدأ ؛ ويجوز أن تكون
الصفحه ٢٩ : ) ؛ لأن المعنى أنّ
الهازئ جاهل ؛ كأنه قال : لا اهزأ.
٦٨ ـ (ادْعُ لَنا) : اللغة الجيدة ضمّ العين ، والواو
الصفحه ٧٣ : يَقْتَتِلانِ) ؛ فثنّى الضمير
وإن كان لا يقال في الواحد يقتتل.
(ما تَشابَهَ مِنْهُ) : ما بمعنى الذي ، و «منه
الصفحه ٤٩ : جنس ، وتعريف
الجنس قريب من تنكيره.
١٨٤ ـ (أَيَّاماً
مَعْدُوداتٍ) : لا يجوز أن
ينتصب بمصدر «كتب
الصفحه ٢٢٦ :
اتَّبَعَكَ) استثناء ليس من
الجنس ؛ لأنّ جميع العباد ليس للشيطان عليهم سلطان ؛ أي حجّة ؛ ومن اتّبعه لا
يضلّهم
الصفحه ١٣٨ : منه.
وقيل : أن مصدرية و «قد» لا تمنع من ذلك.
(تَكُونُ) : صفة لمائدة.
و (لَنا) : يجوز أن يكون خبر
الصفحه ٣١ : الوجهين هي مبتدأة ، إلا أن «كسب»
لا موضع لها إن كانت «من» موصولة ، ولها موضع إن كانت شرطية ؛ والجواب
الصفحه ١٩ : الضمير من قوله : يجعلون.
والمعنى على ذلك ؛ لأنّ تشبيه المنافقين بقوم أصابهم مطر
فيه ظلمة ورعد وبرق لا
الصفحه ٩٤ : على النسب ؛ أي لا ينسب إلى
الظلم ؛ فيكون من مثل بزّار وعطّار.
١٨٣ ـ (الَّذِينَ قالُوا) : هو في موضع
الصفحه ٢٥٧ :
(فَلْيُلْقِهِ) : أمر للغائب.
و (مِنِّي) : تتعلّق بألقيت ؛ ويجوز أن تكون نعتا لمحبة
الصفحه ٦٧ : الجنّة بعض الرّبوة.
والوابل من وبل ، ويقال أوبل فهو موبل ، وهي صفة غالبة لا
يحتاج معها إلى ذكر الموصوف
الصفحه ١٣ : .
والغرض من وضع الذي وصف المعارف بالجمل ؛ لأنّ الجمل تفسّر
بالنكرات ، والنكرة لا توصف بها المعرفة.
والألف
الصفحه ٧٢ : » لقطعها عن الإضافة ، والأصل من قبل ذلك ، فقبل
في حكم بعض الاسم ، وبعض الاسم لا يستحقّ إعرابا.
(هُدىً