البحث في التبيان في إعراب القرآن
٤٢/١٦ الصفحه ١٤ : ، وبنيه ، ففيه الكسر من غير إشباع ، وبالإشباع
، وفيه الضمّ من غير إشباع ، وبالإشباع.
وأما إذا سكن ما قبل
الصفحه ١٧ : غير مبدلة من شيء.
(وَما هُمْ) : «هم» ضمير منفصل مرفوع ب «ما» عند أهل الحجاز ، ومبتدأ عند بني تميم
الصفحه ٦٩ : رجعته ؛ أي رددته ؛ وهو متعدّ على هذا الوجه ؛ ولولا ذلك لما
بني لما لم يسمّ فاعله.
ويقرأ بالياء على
الصفحه ١٠٣ : اللهَ) : يقرأ سلوا بغير همز ، واسألوا بالهمز ، وقد ذكر في قوله : (سَلْ
بَنِي إِسْرائِيلَ) ، ومفعول
الصفحه ١٠٤ : البقرة عند قوله : (وَإِذْ أَخَذْنا
مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ).
و (الْجُنُبِ) : يقرأ بضمتين ، وهو وصف
الصفحه ١١٦ : أَمْثالَكُمْ).
وقرئ شاذا «مثلهم» ـ بالفتح ، وهو مبنيّ لإضافة إلى المبهم
، كما بني في قوله : (مِثْلَ ما
الصفحه ١٢٤ : قالوا إنّا
نصارى ميثاقهم ، والكلام معطوف على قوله : (وَلَقَدْ أَخَذَ
اللهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ
الصفحه ١٣٢ : ضمير الفاعل ؛ أي لا تغلوا مجاوزين
الحق.
٧٨ ـ (مِنْ بَنِي
إِسْرائِيلَ) : في موضع الحال
من (الَّذِينَ
الصفحه ١٣٧ :
، وهي مثل قولك : يا زيد بن عمرو ـ بفتح الدال وضمّها ؛ فإذا قدرت الضمّ جاز أن
تجعل ابن مريم صفة وبيانا
الصفحه ١٣٩ : ؛ أي هذا
يقع ، أو يكون يوم ينفع.
وقال الكوفيون : يوم في موضع رفع خبر هذا ولكنه بني على
الفتح لإضافته
الصفحه ١٦٩ :
إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ) : الباء هنا
معدّية كالهمزة والتشديد ؛ أي أجزنا بني إسرائيل البحر وجوزّنا.
(كَما
الصفحه ١٩٢ : معطوفا على ظلموا.
١٤ ـ (لِنَنْظُرَ) : يقرأ في الشاذ بنون واحدة وتشديد الظاء ، ووجهها أنّ النون الثابتة
الصفحه ٢١٦ : بالتخفيف ؛ أي علم الرسل أنّ الأمم كذبوا فيما
ادّعوا.
فننجي : يقرأ بنونين وتخفيف الجيم.
ويقرأ بنون واحدة
الصفحه ٢٢٧ : زيادة اللام ؛ ومثله قراءة سعيد بن
جبير رضي الله تعالى عنه : إلا «أنهم ليأكلون الطعام» ـ بالفتح
الصفحه ٢٤١ : لخصمك سل بني إسرائيل ؛ والمراد
به فرعون ؛ أي قل يا موسى ؛ وكان الوجه أن يقول : إذ جئتهم ؛ فرجع من الخطاب