البحث في التبيان في إعراب القرآن
٤٢/١ الصفحه ٦ :
ترجمة المصنّف
هو العلّامة النحويّ ، البارع ، محبّ الدين أبو البقاء عبد
الله بن الحسين بن أبي
الصفحه ٤٠ : محذوف ، تقديره : وأوصى يعقوب بنيه ؛ لأنّ يعقوب
أوصى بنيه أيضا ، كما أوصى إبراهيم بنيه ؛ ودليل ذلك قوله
الصفحه ١٠١ : بنة ، وكسرت الباء تنبيها على المحذوف ؛ هذا عند الفرّاء.
وقال غيره : أصلها الفتح ، وعلى ذلك جاء جمعها
الصفحه ٣١ : لهم لا تعبدون ، وبالياء ، لأن بني إسرائيل اسم ظاهر ، فيكون
الضمير وحرف المضارعة بلفظ الغيبة ؛ لأن
الصفحه ١٧٦ : : فوق : زائدة.
(مِنْهُمْ) : حال من (كُلَّ بَنانٍ) ؛ أي كلّ بنان كائنا منهم.
ويضعف أن يكون حالا من
الصفحه ١١ :
الله بن الحسين بن عبد الله العكبري رحمهالله تعالى ، ورحم أسلافه بمحمد وآله وأصحابه وأنصاره.
الحمد
الصفحه ٢٤ :
يعود عليها ، ويكون العامل في الحال معنى الإضافة ، أو اللام المقدرة.
٤٠ ـ (يا بَنِي إِسْرائِيلَ
الصفحه ٢٩ : : بني ؛ لتضمّنة معنى
حرف الإشارة ، كأنك قلت هذا الوقت.
وقال أبو علي : بني لتضمّنة معنى لام التعريف
الصفحه ٣٨ : » إمّا استفهام ، وإمّا شرط ؛ وليس لها معنى ثالث. و (فَثَمَ) : اسم للمكان البعيد عنك ؛ وبني لتضمّنه معنى
الصفحه ٦١ : ، وبالصاد على إبدالها من
السين لتجانس الطاء في الاستعلاء.
٢٤٦ ـ (مِنْ بَنِي
إِسْرائِيلَ) : من تتعلّق
الصفحه ١٧٣ : ) : قد ذكر في
البقرة.
١٧٢ ـ (وَإِذْ أَخَذَ) : أي واذكر.
(مِنْ ظُهُورِهِمْ) : بدل من بني آدم ؛ أي من
الصفحه ٢٠٢ : ، وبفتحها مصدر ، ولم أعلم أحدا قرأ
بالفتح.
(يا بُنَيَ) : يقرأ بكسر الياء وأصله بني ـ بياء التصغير وياء هي
الصفحه ٢٠٩ : .
والكلمة اسم للفعل ؛ فمنهم من يقول : هو خبر معناه تهيّأت ،
وبني كما بني شتّان ، ومنهم من يقول : هو اسم
الصفحه ٢٨٩ : : لا ينفع مال ولا بنون أحدا إلا من أتى. والمعنى : أن المال إذا صرف
في وجوه البر والبنين الصالحين ينتفع
الصفحه ٨ : ». وسماه أبو
شامة : «اللباب في النحو». وقد حققه خليل بنيان الحسون في جامعة القاهرة (رسالة
دكتوراه) سنة ١٩٧٦