البحث في التبيان في إعراب القرآن
٣٩١/١ الصفحه ١١٦ : .
وصلحا على هذا فيه وجهان :
أحدهما ـ هو مصدر في موضع إصلاح ، والمفعول به بينهما.
ويجوز أن يكون ظرفا
الصفحه ٣٩ :
١٢٤ ـ (وَإِذِ ابْتَلى
إِبْراهِيمَ) : إذ في موضع نصب
على المفعول به ؛ أي اذكر ؛ والألف في ابتلى
الصفحه ١٤ : ء اعتبر اللفظ ، فأمّا كسر الهاء وإتباعها بياء
ساكنة فجائز على ضعف ، أما جوازه فلخفاء الهاء بيّنت بالإشباع
الصفحه ١٦ : موضع الفاعل ، وسدّت هذه
الجملة مسدّ الخبر ؛ والتقدير : يستوي عندهم الإنذار وتركه ؛ وهو كلام محمول على
الصفحه ٣٥ : العائد على
اسم إن ، والتقدير نزوله ومعه الإذن ، أو مأذونا به.
(مُصَدِّقاً) : حال من الهاء في نزّله
الصفحه ٤٩ :
والثاني ـ أنه صفة الصوم ؛ أي صوما مثل ما كتب ، فما على
هذا بمعنى الذي ؛ أي صوما مماثلا للصوم
الصفحه ١١٩ : : أكّد بها في غير القسم ، كما جاء في النفي
والاستفهام.
والهاء في (مَوْتِهِ) تعود على «أحد» المقدر. وقيل
الصفحه ١٩ : أن يكون حالا من الضمير في يبصرون ، أو من المفعول
الأول.
١٨ ـ (صُمٌّ بُكْمٌ) : الجمهور على الرفع
الصفحه ٤٧ :
ولام (وَالدَّمَ) ياء محذوفة حذفت لغير علّة.
والنون في (الْخِنْزِيرِ) أصل ، وهو على مثال غربيب
الصفحه ٧٣ : » حال من ضمير الفاعل ، والهاء تعود على الكتاب.
(ابْتِغاءَ) : مفعول له.
و «التأويل» : مصدر أوّل يؤوّل
الصفحه ١٣٠ :
(فَيُصْبِحُوا) : معطوف على «يأتي».
٥٣ ـ (وَيَقُولُ) : يقرأ بالرفع من غير واو العطف ، وهو مستأنف
الصفحه ٢٧٨ :
سورة النور
١ ـ (سُورَةٌ) ، بالرفع على تقدير : هذه سورة ، أو مما يتلى عليك سورة. ولا يكون سورة
الصفحه ١٤٢ :
ويقرآن بالنصب على أنه جواب التمني ؛ فلا يكون داخلا في
التمني ، والواو في هذا كالفاء.
ومن القرّا
الصفحه ١٥٥ :
أحدهما ـ المثوى على أنه مصدر بمعنى الثّواء ، والتقدير :
النار ذات ثوائكم.
والثاني ـ العامل فيه
الصفحه ١٥٨ :
والثاني ـ أنه معطوف على ما حرّم ؛ أي وأتلوا عليكم أنّ هذا
صراطي.
والثالث ـ هو معطوف على الها