البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
٤٤٣/١٦ الصفحه ٢٠١ :
فيها ، ومقرا
للّه بالتوحيد مجاهرا بالإيمان معلنا بالإسلام (١) مؤذنا لمن ينساها
إلى أن يقول : وجعل
الصفحه ٢٣٢ :
وفي شعر خالد بن
يزيد بن معاو ية بن أبي سفيان إشارة إلى من كان يرفع الآل مع ذكر الرسول ـ بعد
واقعة
الصفحه ٢٣٦ :
إلى اواخر العهد الاموي ، اما اوائل العهد العباسى فكان الانفتاح شيئا ما ، فجاء
عن القاسم بن معاوية انه
الصفحه ٣٤٤ : » والعلاّمة في « التذكرة » مرسلاً بقولهما : وروي أنّه إذا سمع المؤذن يقول « أشهد أن لا إله إلاّ
اللّه » أن
الصفحه ٣٥٢ : المحقّقين
محمد بن الحسن بن يوسف ( ابن العلاّمة الحلي ) ( ٦٨٢ ـ ٧٧١ ه ) (٥) ، فإنّهم لم
يتعرّضوا إلى موضوع
الصفحه ٣٦٤ :
بعد أن انتهينا من
بيان أقوال الشارع المقدّس ، وسيرة المتشرّعة في عصر القدماء إلى أول المتأخرين
الصفحه ٣٧٢ :
والشهادة بالولاية
، إلى غيرها من العمومات التي ذكرناها ، والتي فيها جملة : « أشهد أن عليا ولي
الصفحه ٣٨٥ : » ، و «آل محمد خير
البرية» على ما ورد في شواذّ الأخبار ، فليس بمعمول عليه في الأذان ، ولو فعله
الإنسان لم
الصفحه ٤٠٧ : المنقولة ، وتحكيم بعض الآراء تَحَكُّما على
الآراء الأخرى فأحال إلى كلام الشيخ في النّهاية : ٦٩ : «كان مخطئا
الصفحه ٤٢٨ :
إلى
هذه المراسيل التي رُميت بالشذوذ وأنّه ممّا لا يجوز العمل بها ، وإلى ما في
الصفحه ٤٦٥ :
الأذان أن تقول
اللّه أكبر أربع مرّات ، وأشهد أن لا إله إلاّ اللّه مرتين ، وأشهد أن محمّدا
رسول
الصفحه ٤٨٥ : ء
والصدّيقين والملائكة أجمعين بأ نّه ـ جلّت قدرته ـ لا إله إلاّ هو ربّ العالمين ،
وأنّ محمدا رسول اللّه ، وأنّ
الصفحه ٥١٦ :
الجنّ ، ولرفع عسر الولادة والسقم ، ولسعة الرزق ، ولرفع وجع الراس ، وسوء الخلق ،
ولمشايعة المسافر .. إلى
الصفحه ٦٢ : رووه ، بل قصدت إلى إيراد ما أُفتي به وأحكم بصحّته ، وأعتقد
فيه أنّه حجّة فيما بيني وبين ربي ».
فعدم
الصفحه ٧٠ :
الحبيب ، فإنّ
الحبيب إلى الحبيب مشتاق (١).
إنّ ما حكي من
موافقات الوحي لعمر ، كلّها حطّ لمقام