البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
٤٤٣/١ الصفحه ٣ : فعلي مولاه ، أوحي إلي في علي : انه أمير المؤمنين وسيد المسلمين وقائد
الغر المحجلين ١٥٣
[ ٢٦ ] خطبة
الصفحه ١٠ : فعلي مولاه ، أوحي إلي في علي : انه أمير المؤمنين وسيد المسلمين وقائد
الغر المحجلين ١٥٣
[ ٢٦ ] خطبة
الصفحه ٤١١ : المسائل في تحقيق الأحكام بالدلائل ) وحين
كلامه عن مكروهات الأذان :
«
و » من الكلام المكروه
الصفحه ٨٣ : يروون نصوصا يستدلّون بها على عقائدهم ، ولو رجعت
إلى كتب الصوفية لرأيتهم يعتبرون آل البيت هم الأقطاب
الصفحه ٣٤٦ : ء وظيفة المؤذّن ويتلوه المقيم.
إنّ الصيغة التي
أفتى بها ابن البرّاج : «
آل محمد خير البرية » هي إحدى
الصفحه ٤٠٦ :
على النبيّ والآل
في تشهد الصلاة ، وفي أمور عباديّة اخرى ، وكل هذه الأمور تؤكد محبوبية هذا الأمر
الصفحه ٢١١ : التفسير السياقي والبياني والذي يكشف فيه فضائحهم ، ويبيّن منزلة
المطّهرين من آل البيت (٢) ، ويكشف جهل
الصفحه ١٨٤ :
وأشهد أن محمدا
رسول اللّه.
قال علي : أشهد أن
لا إله إلاّ اللّه ، وأشهد أنّ محمدا رسول اللّه
الصفحه ١٩٧ :
قبل أن يُخُلِق
السماوات والأرض بألفي عام : «
لا إله إلاّ اللّه ، محمد رسول اللّه ، أيّدته بعلي
الصفحه ٢٢٢ :
روايات الشهادة الثالثة التفسيرية تقية أيضا.
وقد تمخّض البحث
إلى الآن عن أنّ الحيعلة الثالثة ليس لها
الصفحه ٣٨٣ :
الفقهاء بذلك من
قديم الزمان إلى يومنا هذا في رسائلهم العملية.
فلا تخالف إذن بين
من يقول بجوازها
الصفحه ٣٩٥ :
جميعَ تلك الشبهات ، وهو يؤكّد بنحو الجزم ذهابه إلى رجحان الإتيان بها لا بقصد
الجزئية. لأ نّه ذكر مستحب
الصفحه ٤١٢ :
وآله خير البرية » ، فإنّ ذلك وإن كان من أحكام الإيمان إلاّ أنّه ليس من فصول
الأذان (١).
وهو
كما ترى
الصفحه ٥٦ :
المَوْتِ
) (١) ، وقوله تعالى
مخبرا عن رسول اللّه : ( أَفَإِن
ماتَ أَوْ قُتِلَ ) (٢) ، إلى غيرها
الصفحه ٩٦ :
والتفو يض إلى البغداديين؟! مع ما عرفنا عنهم من أنّهم اقرب إلى العامّة مكانا
وفكرا ، وذلك لمخالطتهم لأفكار