البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
٥٤٠/١٦ الصفحه ٣٠٦ :
وإذا لاحظنا أخبار
الاقتران المارّة بين الشهادات الثلاث في غالب الاُمور العبادية أمكننا أن نميل
الصفحه ٥٢٢ : ؛ لما عرفنا من أنّ كلّ هذه العملية
تدور مدار الظن غير الشرعي الذي لا يغني من الحقّ شيئا. وبناء على ذلك
الصفحه ٣٧٢ :
والشهادة بالولاية
، إلى غيرها من العمومات التي ذكرناها ، والتي فيها جملة : « أشهد أن عليا ولي
الصفحه ٨١ : المحدِّثين والمتكلّمين في هذه المسألة في
العصور اللاحقة ، حيث نسب المحدّثون بعض الأُمور إلى أنّها نحوُ من
الصفحه ٢٩٤ :
عشرية ، والزيدية
، والإسماعيلية ، وهذا ليس ببدعة وادخال في الدين ما ليس منه فلا سبيل إلاّ أن
نقول
الصفحه ٣٥٧ : .
الثاني
: أنّه قالها تقيةً
، لإقراره رحمهالله بأنّ التقية واجبة إلى قيام يوم الدين ، ولكون بعض مشايخه من
الصفحه ٢٦٢ :
الصلاة
» بعد الفراغ من
قوله : « حيّ على
خير العمل ، حي على خير العمل » (١) في حين أن الشيخ الصدوق
الصفحه ٣١١ : ـ محمّد وعليّ خير
البشر؟
الجواب
: إن قال : محمّد وعليّ خير البشر ، على أنّ ذلك من قوله خارج من لفظ
الصفحه ٥٢٦ :
النبي قد ترك قتل من حاول اغتياله ليلة العقبة خوفا على الأمة من الهلاك ، مع أنّ
الشرع جازم باستحقاقهم
الصفحه ١٨١ :
لَقَطَـعْنَا مِنْهُ الْوَتِـينَ * فَـمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ ) (٣) ، وأنّه ( مَا
يَكُـونُ لِي
الصفحه ٢٨٥ : ، مع
احتمال أن يكونوا قد أتوا بها من باب القربة المطلقة ولمحبوبيتها الذاتية ، وخصوصا
حينما وقفَ الشيخ
الصفحه ٥٠٢ : اسمه واسم الأئمة من ولده في كثير من الأمور العبادية ـ كخطبة الجمعة ـ وهذا
يدعونا لعدم الشك في ان ذكر
الصفحه ٤٠٨ : عليّا وليّ اللّه » مرتين ، ومنهم من روى
بدل ذلك « أشهد أنّ عليّا أمير المؤمنين حقّا » مرتّين ، ولا شكّ
الصفحه ٤٦٥ :
الأذان أن تقول
اللّه أكبر أربع مرّات ، وأشهد أن لا إله إلاّ اللّه مرتين ، وأشهد أن محمّدا
رسول
الصفحه ٢٠٣ : اللَّهِ تَفْتَرُونَ ).
إن البدعة هو
ادخال في الدين ما ليس منه تحليلاً وتحريما ، فكما ان تحليل الحرام غير