البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
٥٧١/١٦ الصفحه ١٩٢ : أنّ «
حي على خير العمل » كانت في الأذان الأوّل (٢) ، ويعني بكلامه أنّه قد شُرّع في الإسراء والمعراج
الصفحه ٤٩٣ : اقرار للّه بالتوحيد وللرسول بالرسالة ، إذ أنّ طاعة علي من طاعة
اللّه ، ولا يوجد من تفسير وتوجيه للخبر
الصفحه ٣٣٦ : في شواذّ الأخبار
منها قول « أشهد أن عليا ولي اللّه » و « آل محمد خير البرية » فممّا لا يعمل
عليه في
الصفحه ٥٢٢ :
وتقريب ذلك : أنّ الأذان
اُصوله معروفة ، وأجزاؤه معدودة معينة ، وروايات الأذان التي عليها العمل
الصفحه ١٧٣ : (٤).
وفي كتاب « الأحكام » ـ من كتب الزيدية ـ قال يحيى بن الحسين صلوات اللّه عليه
: وقد صحّ لنا أنّ «
حي
الصفحه ٢٤٢ : لتقليل شأن
الرؤيا التي رآها الرسول في بني امية. في حين أنّ المتأ مّل يرى ذكر الإمام عليّ
موجودا على ساق
الصفحه ٣١١ : ـ محمّد وعليّ خير
البشر؟
الجواب
: إن قال : محمّد وعليّ خير البشر ، على أنّ ذلك من قوله خارج من لفظ
الصفحه ٣٥٨ : بـ « محمد
وعلي خير البشر » في مصر وحلب وبغداد واليمامة ، وكان الشيخ المفيد لا يريد أن يبيّن أنّه
يتّفق مع
الصفحه ٤٦٥ : اللّه مرّتين ، وأشهد أنّ عليّا أمير المؤمنين ولي اللّه مرّتين ، حيّ على
الصلاة مرتين ، حيّ على الفلاح
الصفحه ٢٣٣ : يحدّثوا
عن علي إلاّ بالتكنية : قال الحسن البصري : لو أردنا أن نروي عن علي لقلنا قال أبو
زينب؟
بل هل فكر
الصفحه ٢٠٧ : لا يريد أن يقع حثٌّ على الولاية ودعوةٌ إليها ، وهو ما يفنّد قول من
يدّعي أنّ الضمير في ( عليها ) أو
الصفحه ٣٥٧ : يقول : اللهم صل على محمد فردا ، ويمتنع من الصلاة على آله.
وكذلك قوله رحمهالله « ولا باس أن
يقال في
الصفحه ٨٦ : بين عموم المسلمين ، ولكنْ ما هو الدليل على أنّ
الروايات الفلانية هي من وضعهم؟ وكيف يتسنَّى لنا معرفة
الصفحه ٣٥٩ : « محمد
وعلي خير البشر » ، وذلك بعدما سئل من قبل أهل الموصل فقال رحمهالله : «
إن قال : محمد وعلي خير
الصفحه ٣٠٦ : في روضة المتقين ٢ : ٢٤٦ :
والأولى أن يقوله على أنّه جزءٌ الايمان لا جزء الأذان ، ويمكن أن يكون واقعا