البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
٥٧١/١ الصفحه ٣٣٣ :
وهنا لابدّ من
التاكيد إلى أنّ الشيخ قد يحتجّ ـ كما مّر ـ بالشاذّ ، فيحمل مضمونه تارة على
الجواز
الصفحه ٢٦٨ :
امكان تعدّد الصيغ
الدالّة على الشهادة بالولاية إلى أكثر من صيغة وأنّها مجازة شرعا إن لم يأت بها
الصفحه ٢٠٤ : ذلك وهم
يتهموننا بالزيادة في الدين وأني في كتابي « وضوء النبي » وضحت بأنهم زادوا في الوضوء على ما فرض
الصفحه ١٧٤ : ] من أمرِهِ بترك «
حي على خير العمل » من الأذان أن لا يقع حثٌّ عليها ودعاء إليها
الصفحه ٥٢ :
الأذان ».
فهل يعقل أن لا
يسمح الشيخ للقائلين بها أن يفتحوها بعبارات دالّة عليها ـ مع التأكيد على أنّها
الصفحه ١٨٤ :
وأشهد أن محمدا
رسول اللّه.
قال علي : أشهد أن
لا إله إلاّ اللّه ، وأشهد أنّ محمدا رسول اللّه
الصفحه ٥٢٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم فيما لم يفعله ؛ أي أنّه صلىاللهعليهوآلهوسلم لم يؤذّن بالشهادة الثالثة وينبغي على المسلمين
الصفحه ٣٧٧ : يكون صحيحا غير مشهور ، مع أنّ الذي حكم بصحّته أيضا
شاذٌّ كما عرفت ، فبمجرّد عمل المفوّضة أو العامّة على
الصفحه ١٤٧ :
المطر (١) ، وأجيز للمؤذن
أن يقول « حي على
الصلاة » أو « حي على الفلاح » أكثر من مرتين (٢) إذا كان
الصفحه ٢٣٧ : ـ من خلال « حيّ على خير العمل » ، فما الدّاعي للحثّ على الولاية والإتيان بجملة « أشهد أنّ عليّا ولي
الصفحه ٢٦٢ :
الصلاة
» بعد الفراغ من
قوله : « حيّ على
خير العمل ، حي على خير العمل » (١) في حين أن الشيخ الصدوق
الصفحه ٣٢١ : المغرب حتى تحضر العتمة ، فقال
: إِن حضرت العتمة وذكر أنَّ عليه صلاة المغرب فإن أحبَّ أن يبدأ بالمغرب بدأ
الصفحه ٢٠٣ : جائز.
فتحريم الحلال هو حرام بإجماع المسلمين.
ان الإتيان بذكر
علي من الذكر الجائز ، وقيل انه مستحب
الصفحه ١٩٠ : يوقفنا على أنّ الشهادة
بالولاية لعلي مع افتراض تشريعها أو محبوبية ذكرها أو جواز ذكرها من باب التفسير
الصفحه ١٩٨ :
ومما يحتمل أن
يقال جمعا واستنتاجا لاخبار الاسراء والمعراج في الأذان هو إن غالب روايات ذكر اسم
علي