البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
٦١/١٦ الصفحه ١٤٣ : ، أمّا لو أتى بعملٍ طبق رواية
غير معمول بها أو قل ضعيفة ، أو أتى بها بقصد القربة المطلقة ، أو للعمومات
الصفحه ١٥٢ : تصريح فقهائهم بلزوم الإتيان بها لمحبوبيتها الذاتية ، أو بقصد
القربة يؤكّد على أنّهم لا يقولون بأنّها من
الصفحه ١٥٣ : الاستدلال بذلك من باب وحدة الملاك وبقصد
القربة المطلقه.
وثانيهما : الإشارة
إلى حقيقة الأمر المركّب وأنّه
الصفحه ١٥٤ : / ح ٨٩٨ ، وانظر قرب الاسناد : ١٤٥ / ح ٥٢٢.
الصفحه ١٦٦ : أنّهم يأتون بها بقصد القربة المطلقة أو للتيمن والتبرك ، ولمحبوبيتها
الذاتية
الصفحه ١٧٨ : وأنّهم عترته وخلفاؤه من بعده
، وهم القربى المأمور بمودّتهم في القرآن ، والمؤكَّد على اتّباعهم في سنّة
الصفحه ١٨٤ : في فتح مكة أن يجحدوا النبوة بصراحة أو أن
يجحدوا ارتباط القربى بالرسول والرسالة ، لذلك عمدوا إلى أن لا
الصفحه ١٨٨ : كتاب قرب الاسناد
للحميري ) : ٤٢ ، وليس فيه ( والأذان وجه دينكم ) ، وعنه في مستدرك الوسائل ٤ : ١٧
الصفحه ١٩٠ : للحطّ من شأن قربى الرسول وأهل بيته علاوة على أمير
المؤمنين علي الذي هو على رأس هذا البيت المقدس ، وهذا
الصفحه ١٩٤ : الرَّسُولِ وَأُوْلي الاْءَ مْرِ مِنكُمْ ) (٤) و ( فَأَنَّ
لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى
الصفحه ١٩٨ : تكون حينئذ ذكرا محبوبا في
الأذان وفي غيره يراد منه التيمّن والتبرّك ويؤتى بها بقصد القربة المطلقة ؛ إذ
الصفحه ٢٤٧ : الإجماع العملي عند
الإمامية على الجواز ـ بناء على تماميته ـ من باب القربة المطلقة وحرمتها من باب
الجزئية
الصفحه ٢٥٧ : ـ على نحو القربة المطلقة
، ولمحبوبيّتها الذاتية ، ولرجاء المطلوبيّة ـ من قبل الشيعة ، وهي موجودة في أصول
الصفحه ٢٦٨ : بالشهادة الثالثة في الأذان حتّى من باب
القربة المطلقة ، فعبارته كالنصّ في أنّه يقصد مَنْ وَضَعَ الأخبار ومن
الصفحه ٢٧٨ : قليل ـ بأنّ الشهادة بالولاية في الأذان بعنوانها
الذكر المحبوب ولمطلق القربة العامّ لم تكن من وضع