البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
٦١/١ الصفحه ١٥٥ : إعلانها ، بقصد
القربة ، لا بعنوان الجزئية الواجبة أو الاستحبابية ، بل إعلاما لما يعتقد به قلبا
من الولاية
الصفحه ٤٤٩ : :
الشهادة
بالولاية لعليّ ليست جزءا من الأذان ، والإتيان بها بعد الشهادة بالرسالة بقصد
القربة جيد
الصفحه ١٥١ : على الجزئية الاستحبابية
، لقاعدة التسامح في أدلة السنن أو بقصد القربة على اختلاف المبنيين ، وكذلك
الصفحه ٢٥٦ :
بقصد القربة
المطلقة ، أو لمحبوبيتها الذاتية ، أو التفسير ية.
نعم ، نحن مع
شيخنا الصدوق في عدم
الصفحه ٢٦٧ :
الشيعة من الزيدية والإسماعيلية الذين كانوا يأتون بها على نحو التفسيرية أو
القربة المطلقة ؛ لأنّ تعدّد
الصفحه ٢٧٩ : السابقة إلى أنّ الشيخ الصدوق لا يقصد بكلامه القائلين بالشهادة
الثالثة من باب القربة المطلقة ، بل يقصد
الصفحه ٤٠٧ : يمنعون من الاتيان بالشهادة بالولاية ان جيء بها بقصد القربة المطلقة.
فالشهيد الأوّل حكى في الذكرى
الصفحه ٤٤٦ : بالولاية لم تكن جزءا من الأذان ، وبعنوان
القربة حَسَنٌ.
وقد عرفت موافقته
على الاستحباب في حواشيه على
الصفحه ٤٥٥ : اللّه » بقصد القربة (٢).
وقال رحمهالله في « أنيس
المقلّدين » في جواب من سأله
عن حكم من شهد
الصفحه ٤٥٩ :
أدلّة
السنن ، وهذا القول ليس ببعيد عن الصواب وإن كان أداؤها بقصد القربة المطلقة
الصفحه ٤٦٣ : إمّا
لمحبوبيتها الذاتية ، أو بقصد القربة المطلقة ، أو لامتثال العمومات والأخبار
الواردة في اقتران
الصفحه ٥١ :
وتقال على نحو
التفسـيرية وبقصد القربة المطلقة وأمثالها؟
والذي ينبغي
التنبيه عليه هو أن دعوى
الصفحه ٨٩ : عند حلول الإمام الكاظم عليهالسلام والإمام الجواد عليهالسلام في الكرخ ، مضافا إلى قربها من النجف
الصفحه ١٣٠ : [ وحسن عقيدته ، وقرب ] منزلته ، وقد
حدّثني الحسن بن محمد بن بندار القمّي ، قال : سمعت مشايخي يقولون : إنّ
الصفحه ١٣٨ : يكونون قالوها من باب القربة المطلقة ، أو لرفع
ذكر علي ، أو لدفع تهم المتهمين للشـيعة بأ نّهم غلاة ، أو