البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
٥٣/١٦ الصفحه ٢٤ : دَعا إلى الحث عليها.
كما أن هناك آيات
كثيرة دالة على الإمامة ، وكان من منهج بعض الصحابة أن يبيّنوا
الصفحه ٣٢ : في أدّلة السنن ، أو استدلالهم ببيان
الحيثيات الثلاث للأذان ( الذكر + الشعار + الدعاء ) ، أو أنّه
الصفحه ٤٠ :
فعمر بن الخطاب
أراد أن لا يكون حثٌ عليها ولا دعاءٌ إليها ، فمنعها تحت طائلة أنّ البعض من الصحابة
الصفحه ٤٣ : الأذان ، إذ أنّا نجد غالب هذه الفوارق مجتمعة في التكبيرات السبع المستحبّة
قبل تكبيرة الإحرام ، وفي دعا
الصفحه ٤٦ : أن
يُحسنَ لي بالدُّعاء بطلب المغفرة وحسـن العاقبة. وآخر دعوانا أن الحمدُ للّهِ
ربِّ العالمين
الصفحه ٧٦ : أحكام
الشريعة إلى خمس سنين ، فلمّا توفي أبو حنيفة ، دعا الخضر عليهالسلام ربّه
الصفحه ٨٢ : الروايات الاُخرى ـ والتي أفتى بها هو (١) ، وما جاء في
الكتاب المنسوب إلى والده (٢) في دعاء التوجّه إلى
الصفحه ٨٥ : فعلَّمنيه ، ودعا لي بأن يعيه صدري ، وتضطَّم عليه جوانحي (١).
وقد أكّد نبيّ
اللّه هود لقومه بأ نّه ليس
الصفحه ٨٦ :
على ضمائر الناس ،
لكن لا على نحو الاستقلال ، ولا من باب استجابة الدعاء الذي يلحظ للصالحين
والأبرار
الصفحه ١١٦ : أصابها المطر ـ
وائمتنا عليهمالسلام كانوا ينهون شيعتهم عن مجالستهم ومخالطتهم ، ويأمرونهم بالدعاء عليهم في
الصفحه ١٧٤ : ] من أمرِهِ بترك «
حي على خير العمل » من الأذان أن لا يقع حثٌّ عليها ودعاء إليها
الصفحه ١٧٥ : ؟
__________________
ولكي يقف المؤمن
على السبب الخفيّ في محو تشريع الحيعلة الثالثة وما دعا عمر لأن يحذفها ، لان
السائل سأل
الصفحه ٢٠٥ :
بترك « حي على
خير العمل » من الأذان [ وهو
عمر كما في روايات اُخرى ] ألاّ يقع حَثٌّ عليها ودعاءُ إليها
الصفحه ٢١٣ : ، أو لرفع شأن ومنزلة الإمام علي عند
المنكرين لها ، وهذا هو الذي دعا عمر للوقوف ضدّه ، ورفع الحيعلة
الصفحه ٢٢١ : ، والإمام حبذ ذلك
وتهجم على من رفعها ودعا إلى عدم الدعوة إليها.
ومن الطريف أني
وحين نقلي لأقوال أهل البيت