البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
٥٣/١ الصفحه ١٥٥ : القائلون
بجزئيتها الندبيّة ـ أي ما يتحقق به الكمال ـ وهم الأكثر بين فقهائنا ، فيرونها
كالقنوت في الصلاة
الصفحه ١٥٦ : ، فلابدّ أن نقول بها وأنّه مشروع
فيهما بنحو الجزئية الندبية دون الاستحباب النفسيّ أيضا فضلاً عن الطريقي
الصفحه ٣٤٥ : محمّد هي من أذكار الأذان المندوبة
بالندب الخاصّ لا جزء فصوله ـ كما قدمنا ـ لأ نّه رحمهالله قال بعدها
الصفحه ٤٧٢ :
شعائره : معالمه
التي ندب اللّه إليها وأمر بالقيام بها (١).
وقال ابن فارس :
الشعار : الذي يتنادى
الصفحه ٢ :
٢
ـ حديث الغدير متواتر وليس « كالمستفيض » ............................ ٢٤
٣
ـ من أمثلة دعا
الصفحه ٩ :
٢
ـ حديث الغدير متواتر وليس « كالمستفيض » ............................ ٢٤
٣
ـ من أمثلة دعا
الصفحه ٣٩ : خير العمل » دعوة للولاية ، وإنّ عمر كان لا يريد دعاءً إليها ولا حثّا عليها (١).
وهذا نص له قيمته
الصفحه ٢٠١ : ] باللّه وبرسوله وإنما جعل
بعد الشهادتين الدعاء إلى الصلاة ، لأن الأذان إنما وضع لموضع الصلاة وإنما هو
ندا
الصفحه ٢٢٥ : حثٌّ عليها ودعاء إليها » ، وجمعته مع ما جاء عن الإمام الرضا الآنفة ، لعرفتَ وجود
مفهوم الإمامة والولاية
الصفحه ٢٣١ :
الإمام الكاظم فسّرها بالولاية ودعا إلى الحث عليها ، وقد جيء بها وبتفسيرها معها
في عصر الغيبة الصغرى وقبل
الصفحه ٢٤٢ : العرش وجبهة إسرافيل وغيرها ، والقوم أبدلوها إلى أبي بكر ، وهذا
ما ساء الإمام الصادق عليهالسلام ودعاه أن
الصفحه ٤٩١ : : « حيّ على خير العمل » تعني الولاية ، وأنّ عمر بن الخطاب حذفها من الأذان كي لا
يكون حثٌّ عليها ودعا
الصفحه ٥١٠ : شعاريا ، بل إنّ الإمام عليهالسلام ـ كما في حسنة
ابن أبي عمير المتقدّمة ـ أمرنا بالدعاء إليها والحثّ
الصفحه ١ : ................................................ ١٦
رواية
نور الدين السمهودي المصري.......................................... ١٧
دعاء
أمير
الصفحه ٨ : ................................................ ١٦
رواية
نور الدين السمهودي المصري.......................................... ١٧
دعاء
أمير