البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
٣٣٤/١٦ الصفحه ٣٨٧ : أفتى باستحباب الشهادة الثالثة في الأذان لا بعنوان أنّها
وظيفة شرعية فيه ، ولا أنّها من فصوله أو جز
الصفحه ٤٠٣ : ، وعنه في بحار الانوار ٣ : ٢٧٧. وهذا ما سنتكلم عنه في الفصل الثالث من هذه
الدراسة تحت عنوان « الشهادة
الصفحه ٢٤ :
إن القولَ بعدم
ذكر الشهادة بالولاية صريحا في الأذان ، هو مساوق للقول بعدم ورود اسم الإمام علي
صر
الصفحه ٨١ :
الشهادة الثالثة بين
التفويض والتقصير
لا يسعنا إلاّ أن
نؤكّد أنّ ثمة صراعا قد حدث بين بعض
الصفحه ٢٠٢ : كان اللّه
قد أمر ملكا بأن ينادي بهذه الشهادات الثلاث ، فهو يعني محبوبيتها وكمال الحسن في
الإتيان بها
الصفحه ٢٤٦ : كما هو المشاهد في الشهادة الثالثة ، فلو لم يكن سلوكهم
مرضيا عنده عليهالسلام لنهى عنه ، لأ نّه تهديد
الصفحه ٢٧٤ : الأئمّة لا لشي آخر. وعليه فإن الاخبار التي ليس فيها الشهادة
بالولاية لا تعني حرمة الإتيان بها بل تنفي
الصفحه ٢٧٩ : السابقة إلى أنّ الشيخ الصدوق لا يقصد بكلامه القائلين بالشهادة
الثالثة من باب القربة المطلقة ، بل يقصد
الصفحه ٣٣٤ :
لأخّرت
العشاء إلى ثلثي الليل » ولكون الاتيان بالشهادة الثالثة في الأذان أمر جائز وليس بواجب حتى
الصفحه ٣٨٤ : كلام الشيخ الطوسي أنّ القائل بالشهادة الثالثة
بنيّة أنّها جزء الأذان جائز لقوله رحمهالله : «
واطلق عدم
الصفحه ٤٤١ : على رسالة الشيخ محمد الأشرفي ، وقد
أمضى ما أفتى به العلمان الآنفان من رجحان الشهادة بالولاية
الصفحه ٤٥٣ : ذلك على من راجع أخبار الباب ، هذا بعد تسليم كون الشهادة
الثالثة من الكلام الخارج عن عنوان الكلام
الصفحه ١٤١ :
٣ ـ الشهادة الثالثة شرع أم بدعة؟
البدعة في اللّغة
: هو إحداث شيء لم يكن له من قَبْلُ خَلْقٌ
الصفحه ٣٣٢ : قطعا.
وعلى هذا الأساس
يمكن القول أيضا بناء على ذلك الاحتمال : أنّ روايات الشهادة الثالثة ـ التي وصفها
الصفحه ٣٨٦ : لقوله في بداية كلامه : ( لا يبعد كون الشهادة بالولاية
من الاجزاء المستحبة للأذان لشهادة الشيخ والعلاّمة